بعد عشرين عاماً، عائلات إسرائيلية تعود إلى “حومش

🔴 عاجل: تم النشر منذ 3 ساعات

بقلم بيساش بنسون • 12 مارس 2026

القدس، 12 مارس 2026 (TPS-IL) — انتقلت عشر عائلات يوم الخميس إلى حي جديد تم بناؤه في حومش شمال السامرة، مما يمثل أول عودة دائمة للمقيمين السابقين إلى إحدى المجتمعات التي تم إخلاؤها خلال فك الارتباط الإسرائيلي عام 2005.

انتقلت العائلات، التي تم إبعاد بعض أفرادها عن المنطقة قبل عقدين من الزمن، إلى منازل في حي جديد يُعرف باسم حومش ب. يأتي هذا التحرك بعد تغييرات تشريعية في عام 2025 ألغت أجزاء من قانون فك الارتباط، مما سمح للإسرائيليين بالعودة إلى الموقع بالتنسيق مع السلطات الحكومية.

كانت حومش واحدة من أربع مجتمعات يهودية في شمال السامرة – إلى جانب سانور، غانيم، وكاديم – تم تفكيكها كجزء من فك الارتباط عام 2005، والذي شهد أيضًا انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.

شهد حفل الافتتاح العديد من القادة السياسيين والاستيطانيين الإسرائيليين، بمن فيهم وزيرة الاستيطان والمهام الوطنية أوريت ستراك، ورئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي داغان، وعضو الكنيست يولي إدلشتاين.

وصف داغان، الذي تم إخلاؤه بنفسه من مستوطنة سانور المجاورة خلال فك الارتباط، العودة بأنها إغلاق لدائرة تاريخية.

وقال داغان: "قبل عشرين عامًا كنا جزءًا من عمل مروع لاقتلاع المجتمعات. اليوم يأتي العدل. نلتزم بالبناء هنا إلى الأبد".

كما أشار داغان إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من التنمية في المنطقة.

وأضاف: "من لم يريدوا أربع مجتمعات في شمال السامرة سيحصلون على عشرة وخمسة عشر وفي المستقبل عشرين مجتمعًا. نحن ننتصر وسننتصر".

تأتي عودة العائلات بعد سنوات من الحملات السياسية لإلغاء القيود المفروضة على الوجود الإسرائيلي في المناطق التي تم إخلاؤها. ألغى المشرعون الإسرائيليون جزئيًا قانون فك الارتباط في عام 2023، مما فتح الباب أمام نشاط مدني متجدد في الموقع.

بالنسبة لبعض السكان السابقين، حملت هذه اللحظة أهمية شخصية عميقة. كان بيني غال، الذي عاش في حومش قبل إخلائها، من بين الحاضرين في الاحتفال الذي شهد العودة.

وقال غال، وصوته يرتجف من العاطفة: "على مدى 21 عامًا انتظرنا وادخرنا وقاتلنا من أجل هذا اليوم. اليوم تقوم الحكومة الإسرائيلية بتقديم اعتذار عام كبير. حومش هي الخطوة الأولى نحو عودة كاملة إلى شمال السامرة".

المواضيع ذات الصلة