السجن 4.5 سنوات ومصادرة ملايين لتهرب ضريبي وتهديدات

🔴 عاجل: تم النشر منذ 3 ساعات
الحكم بالسجن 4.5 سنوات ومصادرة ملايين على رجلين لإدارتهما شبكة فواتير وهمية بـ 400 مليون شيكل، وغسلهما الأموال إلى الأردن والسلطة الفلسطينية.

أفادت لائحة الاتهام المعدلة، التي قدمها المحاميان نوا بورنشتاين ويوفال شالوم من نيابة الضرائب والجرائم الاقتصادية، ضد أحمد قسّاس ويوسي مانزورا، بأن قسّاس ومانزورا قاما بين عامي 2018 و2022 بتشغيل شبكة منظمة ومنهجية لتوزيع فواتير وهمية. قام قسّاس بتوزيع فواتير بقيمة تقارب 250 مليون شيكل، بينما قام مانزورا بتوزيع فواتير بقيمة تقارب 150 مليون شيكل. وتم غسل الأموال غير المشروعة، من بين طرق أخرى، عبر تحويلات لأطراف ثالثة في الأردن والسلطة الفلسطينية، وكذلك عبر صرف شيكات لدى مقدمي الخدمات المالية.

بالإضافة إلى ذلك، أخفى قسّاس دخلاً بلغ مليوني شيكل من مطاعم كان يملكها في يافا. كما استخدم التهديدات ضد مشترين لشقق في مشروع سكني، مطالباً بدفع 1.3 مليون شيكل، وهدد بأنه إذا غادر موقع البناء، "فلن يتم وضع مسمار هنا" وأنه لن يسمح لمقاولين آخرين بدخول الموقع.

وفقاً للائحة الاتهام المعدلة المقدمة ضد ليرون أوزين، أصدرت شركة "واي.إم." المملوكة لمانزورا، وتاجر مرخص مملوك لقسّاس، فواتير كاذبة بقيمة تقارب 16 مليون شيكل لشركة "أورين أوزين" المملوكة لأوزين، والتي خصمت ضريبة باستخدام الفواتير الكاذبة. بالإضافة إلى ذلك، أصدر أوزين، عبر شركة "أورين أوزين"، فواتير كاذبة بقيمة 3.9 مليون شيكل لشركة "واي.إم.". كما ارتكب أوزين عملاً واحداً لغسل الأموال بقيمة تقارب 400 ألف شيكل.

كجزء من الحكم الصادر في قضايا قسّاس ومانزورا، قضت قاضية المحكمة الجزئية دانا أمير بأن هذه كانت خطة إجرامية مخططة، متطورة ومنهجية استمرت حوالي أربع إلى خمس سنوات، وألحقت ضرراً بالغاً بمبدأ المساواة في العبء الضريبي، والثقة العامة، وخزينة الدولة. وأشارت المحكمة إلى أن الأضرار التي لحقت بخزينة الدولة بسبب قسّاس تبلغ حوالي 35 مليون شيكل، وبسبب مانزورا تبلغ 21 مليون شيكل. كما أكدت أن هذه جرائم خطيرة للغاية تتطلب فرض عقوبات تشمل السجن الفعلي المطول وغرامات كبيرة.

وبناءً على ذلك، حُكم على قسّاس بالسجن الفعلي لمدة 66 شهراً (بما في ذلك تفعيل حكم مع وقف التنفيذ من قضية سابقة)، وسنة مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 450 ألف شيكل. وحُكم على مانزورا بالسجن الفعلي لمدة 42 شهراً وغرامة قدرها 300 ألف شيكل. وفرضت غرامة رمزية على الشركات التي يملكونها: "واي.إم. أسباكا"، و"إيه.آي. رافيل غرانيت"، و"بيتان ريستورانتس".

بالإضافة إلى ذلك، تمت مصادرة أصول بقيمة تقارب 14 مليون شيكل، وتم تحويل مبلغ إضافي قدره حوالي 7 ملايين شيكل إلى خزينة الدولة لتصحيح النواقص. وكجزء من التسوية، أُدين قسّاس ومانزورا أيضاً في قضية أُديرت ضدهما من قبل سلطة الضرائب، في المحكمة الجزئية في القدس.