السجن 30 عاماً لرجل طعن زوجته حتى الموت

السجن 30 عاماً لزوج طعن زوجته 32 مرة في بئر السبع لخلاف حول دروس القيادة.

جاء في لائحة الاتهام المعدلة، التي قدمها المحامي أميت غينات من مكتب المدعي العام للمنطقة الجنوبية، واعترف فيها أبو مديعم، أنه خلال أغسطس 2024، وبعد حوالي عشرة أيام من زواج أبو مديعم من المتوفاة، اندلع شجار بينهما بسبب رغبة المتوفاة في مواصلة دروس القيادة الخاصة بها. عقب الشجار، أخبرت المتوفاة أبو مديعم أنها تنوي العودة إلى منزل والديها وطلب الطلاق. رداً على ذلك، ذهب أبو مديعم إلى المطبخ، وأخذ سكيناً، وعاد إلى غرفة النوم حيث كانت المتوفاة، وطعنها 32 طعنة، بينما حاولت الهرب وتوسلت من أجل حياتها. فور وقوع الحادث، اتصل أبو مديعم بالشرطة واعترف بأفعاله.

وفي إطار اتفاق الإقرار بالذنب الذي توصل إليه الطرفان، طلبا الحكم على أبو مديعم بالسجن الفعلي لمدة 30 عاماً، مع ترك مكونات السجن المشروط والتعويض لتقدير المحكمة.

وفي إطار مرافعات الحكم، طلب المحامي غينات إلزام المتهم بدفع تعويض قدره 258 ألف شيكل إسرائيلي جديد لوالدي المتوفاة.

وقبل قضاة المحكمة المركزية في بئر السبع، نائب الرئيس يوئيل إيدان والقاضيين يوفال ليفادرو وريتشل توران، اتفاق الإقرار بالذنب وحكموا على المتهم بالسجن الفعلي لمدة 30 عاماً، مشيرين إلى أن هذه العقوبة تقع في الحد الأعلى لنطاق العقوبات.

وفيما يتعلق بتعويض والدي المتوفاة، أمر القضاة أبو مديعم بدفع 258 ألف شيكل إسرائيلي جديد كتعويض، مشيرين إلى أن "هذه كارثة، يجب القول، هي الأشد فظاعة التي يمكن أن تصيب والدي المتوفاة... ألم الوالدين اللذين انتُزعت ابنتهما منهما في جريمة قتل مروعة".

وأشار القضاة كذلك إلى أن التعويض الممنوح في الإجراءات الجنائية هو مجرد تعويض أولي ولا يعكس الألم والضرر والمعاناة الكاملة التي لحقت وما زالت تلحق بضحايا الجريمة.