مقتل فلسطيني ثالث في يوم واحد مع وصول حصيلة قتلى 2026 إلى 51

🔴 عاجل: تم النشر منذ 3 ساعات
⚡ تم التحديث: 21 دقيقة
مقتل ثالث مواطن عربي في شمال إسرائيل اليوم، ليرتفع بذلك عدد القتلى في عام 2026 إلى 51. الشرطة تحقق في مقتل جميل دياب وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

مقتل رجل في موجة عنف جديدة بشمال إسرائيل.. 51 قتيلاً منذ بداية العام

القدس، 16 فبراير 2026 (TPS-IL) - في أحدث موجات العنف في شمال إسرائيل، قُتل جميل محمود دياب، البالغ من العمر 61 عاماً، من بلدة طمرة في الجليل الأسفل، بالرصاص بعد ظهر يوم الاثنين، ليصبح ثالث عربي إسرائيلي يُقتل في يوم واحد، ويرفع حصيلة القتلى منذ بداية العام 2026 إلى 51 شخصاً.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قُتل رجلان، أحمد محاجنة وابنه عبود، بالرصاص في وضح النهار في مدينة أم الفحم، مما يسلط الضوء على تصاعد عمليات القتل العلنية في المنطقة.

وكان دياب والد أحد المشتبه بهم في مقتل وفاء رفيق عواد، وهي من سكان طمرة البالغة من العمر 56 عاماً، والتي قُتلت بالرصاص في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقاً في مقتل دياب. ولم تكشف السلطات بعد عن هوية مطلق النار، ولا يزال الدافع قيد التحقيق.

وشهدت حوادث منفصلة يوم السبت مقتل شاب يبلغ من العمر 20 عاماً في إطلاق نار على الطريق السريع 40 في منطقة النقب، ومقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في إطلاق نار في الناصرة.

ويوم الخميس، قُتل خمسة أشخاص في أقل من 24 ساعة في رهط، وسيجيف شالوم، وبيركا، واللد، وفوردس. وقال مفوض الشرطة داني ليفي خلال إحاطة مع كبار القادة في ذلك اليوم: "نحن في حالة طوارئ وطنية".

منظمة "مبادرات إبراهيم"، وهي منظمة غير ربحية تروج لاندماج العرب في المجتمع الإسرائيلي، قالت: "صمت الحكومة ومفوض الشرطة وكبار ضباط الشرطة لا يمكن أن يخفي الحقيقة - هناك فقدان كامل للحكم في شوارع إسرائيل". وأضافت: "الجريمة المتفشية ليست قدراً محتوماً، بل قرار بعدم حلها".

ويوم الثلاثاء، نظم عرب إسرائيليون احتجاجات في جميع أنحاء البلاد للمطالبة برد حكومي أقوى.

تأتي عمليات القتل التي وقعت يوم الاثنين في سياق نمط مستمر من العنف في القطاع العربي، والذي شهد مقتل 252 عربياً إسرائيلياً في عام 2025، وهو ما يزيد عن ضعف عدد جرائم القتل البالغ 120 جريمة في عام 2022.

ويُعزى هذا الارتفاع إلى مجموعات الجريمة المنظمة التي تخوض معارك على مناطق نفوذ وتحاول تصفية خصومها. وتورطت المنظمات الإجرامية العربية في الابتزاز وغسيل الأموال والاتجار بالأسلحة والمخدرات والنساء.

ويرى النقاد أن موجة الجريمة تفاقمت منذ تولي إيتمار بن غفير، السياسي اليميني المتطرف، منصب وزير الأمن القومي في عام 2022.