ارتفاع العنف: جرائم القتل بين الإسرائيليين والعرب تصل إلى 65 هذا العام

بقلم بيساخ بنسون • 16 مارس 2026

القدس، 16 مارس 2026 (TPS-IL) — استمرت موجة جرائم القتل في المجتمع العربي الإسرائيلي مع مقتل رجل بالرصاص في بلدة الطيرة بوسط إسرائيل يوم الاثنين. هذه الجريمة هي الـ 65 في عام 2026 والثامنة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.

وقال المسعف الأول في نجمة داود الحمراء، آدي فايومي: "وصلنا إلى حادث عنف وشاهدنا رجلاً يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً كان فاقداً للوعي، بلا نبض ولا يتنفس، ويعاني من إصابات نافذة وكبيرة. للأسف، لم تظهر عليه أي علامات للحياة، واضطررنا إلى إعلان وفاته في الموقع". وكانت نجمة داود الحمراء قد استجابت لاتصال يفيد بالعثور على جثة في سيارة.

وفقاً للتقييمات الأولية، يبدو أن جريمة القتل مرتبطة بثأر عشائري. ولم تعتقل الشرطة أحداً.

يأتي إطلاق النار وسط موجة من العنف الأخيرة في المجتمع العربي. خلال عطلة نهاية الأسبوع، قُتل رجل في الثلاثينيات من عمره في سيارته في الناصرة، ويوم الجمعة، أُطلق النار على إبراهيم محاميد البالغ من العمر 26 عاماً أمام زوجته وابنته البالغة من العمر عامين أثناء خروجه من سيارته. وتشير السلطات إلى أن زوجة محاميد على وشك الولادة في الأيام القادمة.

ويُعزى هذا الارتفاع إلى مجموعات الجريمة المنظمة التي تخوض معارك على مناطق نفوذ وتحاول القضاء على منافسيها. تورطت المنظمات الإجرامية العربية في الابتزاز وغسيل الأموال والاتجار بالأسلحة والمخدرات والنساء.

وسُجل عدد قياسي بلغ 252 جريمة قتل في صفوف العرب الإسرائيليين في عام 2025، وهو ما يزيد عن ضعف عدد جرائم القتل البالغ 120 في عام 2022.

يجادل النقاد بأن موجة الجريمة قد تفاقمت منذ أن أصبح إيتمار بن غفير، السياسي اليميني المتطرف، وزيراً للأمن القومي في عام 2022.

المواضيع ذات الصلة