رئيس إسرائيل يلتقي عائلات عربية فقدت أحباءها في جرائم عنف: “هذه وصمة عار في جبين إسرائيل
الرئيس هرتسوغ يلتقي عائلات عربية متضررة من الجريمة العنيفة ويصفها بـ"وصمة عار" و"حالة طوارئ وطنية". 48 مواطناً قُتلوا.
القدس، 15 فبراير 2026 (TPS-IL) – استضاف الرئيس إسحاق هرتسوغ اليوم الأحد، في مقر إقامته الرسمي بالقدس، عائلات ضحايا جرائم القتل والجريمة المنظمة في المجتمع العربي.
واستمع الرئيس إلى القصص المؤلمة للعائلات، مؤكداً أن العنف المتفشي والجريمة المنظمة يقوضان أسس المجتمع الإسرائيلي، وأن هذا يمثل حالة طوارئ وطنية ووصمة عار أخلاقية في وجه المجتمع بأسره.
وقال هرتسوغ للعائلات: “هذه وصمة عار في وجه دولة إسرائيل، وهذا تحدٍ وطني وأمني ينطبق علينا جميعاً. حالة طوارئ تتطلب من جميع السلطات التحرك بحزم وبأولوية قصوى للقضاء على هذه الظاهرة المروعة”.
وأضاف: “كل خسارة من هذا القبيل هي عالم بأكمله دُمِّر. هذا وضع لا يمكن تصوره لـ 48 مواطناً من دولة إسرائيل قُتلوا في المجتمع العربي منذ بداية العام. هذه وصمة عار في وجه دولة إسرائيل وتحدٍ أمني واجتماعي على أعلى مستوى، مفروض علينا جميعاً”.
تعاني المجتمعات العربية في إسرائيل من موجات عنف وجرائم قتل متكررة خلال السنوات القليلة الماضية. ففي يوم واحد الأسبوع الماضي، قُتل خمسة أشخاص بالرصاص في غضون 12 ساعة فقط.
وتشارك الحكومة الإسرائيلية في حملة إنفاذ قانون واسعة النطاق على مدى السنوات القليلة الماضية للقضاء على هذه الجرائم في المجتمعات العربية.
























