عقب لائحة اتهام قدمتها وزارة النقل
أمرت محكمة سائق سيارة أجرة في اللد بدفع 8,250 شيكل كتعويض عن فرض أجرة زائدة على راكب مصاب بالتوحد، واصفةً المحكمة هذا التصرف بأنه فشل أخلاقي.
بعد لائحة اتهام قدمتها وزارة المواصلات
سائق تاكسي في اللد يعوض راكبًا مصابًا بالتوحد 8,250 شيكل بسبب تحصيل أجرة باهظة
المحكمة: “استغلال معاناة شخص من طيف التوحد فشل أخلاقي وأخلاقي جسيم”
عقوبة مشددة لسائق تاكسي احتال على راكب مصاب بالتوحد. سائق تاكسي من اللد، قام بتحصيل أجرة باهظة بلغت 825 شيكلًا من راكب مصاب بالتوحد، بدلاً من حوالي 290 شيكلًا، سيقوم بتعويضه بمبلغ 8,250 شيكلًا. هذا ما قضت به قاضية في محكمة السير في بتاح تكفا.
بالإضافة إلى التعويض، حكمت قاضية المحكمة على سائق التاكسي بغرامة قدرها 6,000 شيكل، ووقف فعلي لرخصة القيادة العمومية (رخصة تشغيل التاكسي) لمدة 60 يومًا، و150 ساعة خدمة مجتمعية.
علاوة على ذلك، فرضت المحكمة عقوبة مع وقف التنفيذ لمدة ثلاثة أشهر على رخصة قيادة سائق التاكسي لمدة ثلاث سنوات، وألزمت سائق التاكسي بالتوقيع على تعهد بمبلغ 20,000 شيكل للامتناع عن ارتكاب مخالفة مماثلة لمدة ثلاث سنوات.
بعد منشور نشرته والدة الراكب، قرر قسم الإنفاذ في هيئة النقل العام بوزارة المواصلات فتح تحقيق جنائي ضد سائق التاكسي. وفي ختامه، قدمت إدارة النيابة العامة في وزارة المواصلات لائحة اتهام مشددة ضد سائق التاكسي أمام المحكمة.
تنص لائحة الاتهام على أن الراكب، وهو من طيف التوحد، طلب رحلة خاصة عبر تطبيق “جيت تاكسي” من شارع هولتزمان في رحوفوت إلى جامعة أريئيل. أكد سائق التاكسي الطلب ووصل إلى نقطة الالتقاط لاصطحاب الراكب.
قبل بدء الرحلة، طلب سائق التاكسي من الراكب هاتفه المحمول، وأدخل وجهة بديلة إلى نس تسيونا، وألغى الطلب على التطبيق، وطالب بأجرة باهظة بلغت 825 شيكلًا من الراكب، بما في ذلك بقشيش. جاء ذلك على الرغم من أن الحد الأقصى للأجرة التي سمح لسائق التاكسي بتحصيلها للرحلة لم يتجاوز 296 شيكلًا.
بعد عشر دقائق من بدء الرحلة، أبلغ الراكب والدته عن رحلة التاكسي الخاصة به، مشيرًا إلى أنه طُلب منه دفع 750 شيكلًا (باستثناء البقشيش). ردًا على ذلك، طالبت والدة الراكب بالتحدث مع سائق التاكسي عبر الهاتف.
خلال المحادثة، أبلغت السائق بأن الأجرة التي حصل عليها كانت مفرطة وطالبت بإعادة الأموال وتعديل الأجرة للوجهة المطلوبة، مؤكدة على قيود الراكب. ومع ذلك، لم يستجب السائق لطلبها. في نهاية الرحلة، حصل سائق التاكسي على أجرة باهظة بلغت 825 شيكلًا، بما في ذلك البقشيش. جاء ذلك على الرغم من إلغاء الطلب على التطبيق.
قضت القاضية بأن هذا كان عملاً بغيضًا يستحق الإدانة الشاملة، مما يبرر عقوبة مشددة للمتهم تتجاوز الحد الأدنى. وذكرت: “كان المتهم على علم بإعاقة الراكب ولكنه اختار استغلالها لتحقيق مكاسب مالية. إن استغلال معاناة شخص من طيف التوحد لتحقيق مكاسب مالية ليس مجرد جريمة ضد الممتلكات بل يشكل فشلاً أخلاقيًا وأخلاقيًا جسيمًا. لم ير المتهم حتى ضرورة للتراجع عن أفعاله، على الرغم من توسلات والدة الراكب لإعادة الأموال التي أخذها، وهذا أيضًا يجب أن ينعكس في الحكم”، أضافت القاضية.
























