مقتل شخص في إطلاق نار باليركا يرفع حصيلة العنف بين الإسرائيليين والعرب إلى 24

مقتل شخص وإصابة آخر في إطلاق نار بقرية يركا شمالي إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العنف بين العرب في إسرائيل إلى 24. الشرطة تربط الحادث بالخلافات الجنائية.

مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة في إطلاق نار ببلدة يركا شمالي إسرائيل

القدس، 27 يناير 2026 (TPS-IL) — قُتل شخص وأصيب آخر بجروح خطيرة يوم الثلاثاء في إطلاق نار استهدف معرضاً للسيارات في يركا، وهي بلدة درزية في شمالي إسرائيل، فيما وصفته الشرطة بأنه هجوم ذو دوافع إجرامية. وبهذا ترتفع حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي الإسرائيلي إلى 24 قتيلاً.

ووفقاً للنتائج الأولية، وصل المهاجمون إلى المعرض على دراجة نارية وفتحوا النار، فأصابوا صاحب العمل وأحد الموظفين. وتم نقل الضحيتين إلى المركز الطبي "حليل يافيه" في الخضيرة. وتوفي أحد المصابين، الذي عرفته وسائل الإعلام الإسرائيلية باسم تيمور عطا الله، متأثراً بجروحه. ولا يزال المصاب الثاني يتلقى العلاج في المستشفى في حالة حرجة.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الحادث يبدو مرتبطاً بنزاع مستمر بين عناصر إجرامية. ولم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات بحلول مساء الثلاثاء.

يأتي إطلاق النار هذا وسط تصاعد أوسع في الجريمة العنيفة عبر المجتمعات العربية في إسرائيل. وخلال الليل، توفي محمد جوز محاميد متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل أسبوعين في إطلاق نار في بلدة أم الفحم شمالي البلاد.

وفي نهاية الأسبوع، قُتل جمال مزاوي (37 عاماً) بالرصاص في الناصرة. وجاءت جريمة قتله بالتزامن مع تنظيم مظاهرات في عدة بلدات شمالية، اتهم فيها المتظاهرون العرب الإسرائيليون جهات إنفاذ القانون بالفشل في احتواء العنف المتصاعد المرتبط بالعصابات.

وأضربت المدن والبلدات العربية في جميع أنحاء إسرائيل يوماً كاملاً الأسبوع الماضي، احتجاجاً على فشل الشرطة في الحد من جرائم القتل شبه اليومية في المجتمع. واختتم اليوم بمسيرة حاشدة في مدينة سخنين الشمالية، جذبت عشرات الآلاف من الأشخاص.

وتدعو لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وهي مظلة لمنظمات رؤساء البلديات العرب في إسرائيل، إلى تنظيم مظاهرة أخرى في تل أبيب يوم السبت.

ويواصل هذا الارتفاع نمط العنف في القطاع العربي، الذي شهد عدداً قياسياً بلغ 252 عربياً إسرائيلياً قُتلوا في عام 2025 – وهو ما يزيد عن ضعف عدد جرائم القتل البالغ 120 في عام 2022.

ويُعزى هذا التصاعد إلى مجموعات الجريمة المنظمة التي تخوض معارك على مناطق نفوذ وتحاول تصفية منافسيها. وتورطت المنظمات الإجرامية العربية في الابتزاز وغسيل الأموال والاتجار بالأسلحة والمخدرات والنساء.

ويرى النقاد أن موجة الجريمة قد تفاقمت منذ أن أصبح إيتمار بن غفير، السياسي اليميني المتطرف، وزيراً للأمن القومي في عام 2022.