تصاعد الجريمة في القطاع العربي بإسرائيل: مقتل اثنين يرفع حصيلة الوفيات إلى 50

🔴 عاجل: تم النشر منذ ساعتين
⚡ تم التحديث: دقيقتان
تصاعد الجريمة بين الإسرائيليين العرب يودي بحياة شخصين آخرين في أم الفحم، ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 50 هذا العام. الشرطة تحقق في تصاعد العنف في المدينة.

مقتل شابين بالرصاص في أم الفحم وترتفع حصيلة العنف العربي الإسرائيلي إلى 50 هذا العام

القدس، 16 فبراير 2026 (TPS-IL) — قُتل شابّان بالرصاص في وضح النهار في مدينة أم الفحم شمالي إسرائيل يوم الاثنين، لترتفع حصيلة الوفيات هذا العام جراء موجة من العنف العربي الإسرائيلي إلى 50.

عُثر على الشابين، اللذين يُعتقد أنهما في منتصف العشرينات من العمر، في سيارة اشتعلت فيها النيران عقب الهجوم، بحسب شهود عيان.

وصل مستجيبون للطوارئ من نجمة داود الحمراء (MDA) إلى الموقع ليجدوا الشابين فاقدي الوعي مصابين بطلقات نارية. كان أحد الضحايا محاصراً داخل مركبة مقلوبة. وقال المسعف في نجمة داود الحمراء، صهيب محاجنة: "عند وصولنا إلى الموقع، رأينا شابين فاقدي الوعي ومصابين، بلا نبض ولا تنفس، مع إصابات نافذة في أجسادهما". وأضاف: "أجرينا فحوصات طبية، لكن للأسف، لم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاتهما في الموقع".

فتحت الشرطة تحقيقاً في جريمة القتل ونشرت حواجز في المنطقة، فيما تتواصل عمليات البحث عن المشتبه بهم. وقالت السلطات إن تقييماً أولياً يشير إلى نزاع جنائي كدافع للجريمة، لكن لم يتم الكشف عن هويات الضحايا بعد.

وشهدت حوادث منفصلة يوم السبت مقتل شاب يبلغ من العمر 20 عاماً في إطلاق نار على الطريق السريع 40 في منطقة النقب، ومقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في إطلاق نار في الناصرة.

ويوم الخميس، قُتل خمسة أشخاص في أقل من 24 ساعة في رهط، وسجف شالوم، وبيركا، واللد، وفوردس. وقال مفوض الشرطة داني ليفي خلال إحاطة مع كبار القادة في ذلك اليوم: "نحن في حالة طوارئ وطنية".

من جهتها، قالت منظمة "مبادرات إبراهيم"، وهي منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز اندماج العرب في المجتمع الإسرائيلي: "صمت الحكومة، ومفوض الشرطة، وكبار ضباط الشرطة لا يمكن أن يخفي الحقيقة - هناك فقدان كامل للحوكمة في شوارع إسرائيل". وأضافت: "الجريمة المتفشية ليست قدراً محتوماً، بل قرار بعدم حلها".

ويوم الثلاثاء، نظم عرب إسرائيليون احتجاجات في جميع أنحاء البلاد للمطالبة برد حكومي أقوى.

تأتي عمليتا إطلاق النار وسط نمط مستمر من العنف في القطاع العربي، الذي شهد عدداً قياسياً بلغ 252 جريمة قتل للعرب الإسرائيليين في عام 2025 - وهو ما يزيد عن ضعف عدد جرائم القتل البالغ 120 في عام 2022.

ويُعزى هذا الارتفاع إلى مجموعات الجريمة المنظمة التي تخوض معارك على مناطق نفوذ وتحاول تصفية منافسيها. وتورطت المنظمات الإجرامية العربية في الابتزاز وغسيل الأموال والاتجار بالأسلحة والمخدرات والنساء.

ويرى النقاد أن موجة الجريمة تفاقمت منذ أن أصبح إيتمار بن غفير، السياسي اليميني المتطرف، وزيراً للأمن القومي في عام 2022.