نشر مؤشر مدركات الفساد لعام 2025
تراجع مؤشر إسرائيل في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 إلى 62 نقطة، بانخفاض نقطتين عن عام 2024، مما أدى إلى تراجع ترتيبها إلى المركز 35 عالمياً.
يصنف مؤشر مدركات الفساد الدول والمناطق حول العالم حسب مستويات الفساد المتصورة في القطاع العام، على مقياس من 0 (شديد الفساد) إلى 100 (نظيف جداً). يعتمد المؤشر على بيانات من 13 مصدراً مختلفاً، بما في ذلك آراء الخبراء وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات، ويتم تضمين الدول فقط إذا كان لديها ثلاثة مصادر بيانات موثوقة على الأقل.
على غرار السنوات السابقة، يشير مؤشر عام 2025 إلى أن الفساد لا يزال يمثل تحدياً كبيراً في العديد من البلدان حول العالم. وتلاحظ المنظمة أن معظم الدول لم تظهر تحسناً ملحوظاً في العقد الماضي، بل إن بعضها قد تدهور، وهو اتجاه يشير إلى ضعف آليات الرقابة والإنفاذ وسيادة القانون. وانخفض متوسط النقاط العالمي إلى أدنى مستوى عند 42 نقطة، مع حصول أكثر من ثلثي الدول على أقل من 50 نقطة.
بلغت درجة إسرائيل في عام 2025، 62 نقطة، وهي درجة أقل بنقطتين من الدرجة التي مُنحت لها في عام 2024. ونتيجة لذلك، انخفض ترتيب إسرائيل بشكل كبير، من المركز 30 إلى المركز 35. ويعكس هذا الاتجاه التحديات المستمرة في تعزيز الشفافية والمساءلة والثقة العامة في المؤسسات الحكومية.
هذا العام، تسلط المنظمة الضوء على الارتباط بين الفساد وضعف المؤسسات الديمقراطية، وتضرر الثقة العامة، والعقبات أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتأثيرات السلبية على حقوق الإنسان والأمن. وتلاحظ المنظمة أيضاً أنه حتى في الدول المصنفة عالياً نسبياً، تظهر تحديات كبيرة في مكافحة الفساد، وأن الافتقار إلى الاستقلال المؤسسي والضغوط السياسية وتضرر سيادة القانون يمكن أن يعمق الاتجاهات السلبية. ويشير مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 إلى أن مكافحة الفساد على مستوى العالم بعيدة عن النهاية. وتبرز البيانات الحاجة إلى مواصلة تعزيز آليات الرقابة والإنفاذ والشفافية، وتعزيز ثقافة النزاهة في القطاع العام.
للوصول إلى المؤشر التفصيلي على موقع الشفافية الدولية – اضغط هنا.























