بقلم بيساش بنسون • 20 نوفمبر 2025
القدس، 20 نوفمبر 2025 (TPS-IL) — قال جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلي إن حركة حماس استخدمت منظمة “قوافل الخير” الخيرية التي تتخذ من غزة مقراً لها لدعم عملياتها المسلحة. وكشفت قوات الدفاع الإسرائيلية يوم الخميس أن وثائق تم العثور عليها في القطاع تظهر أن المنظمة قدمت أموالاً ومساعدات إنشائية ولوجستية لكتائب القسام التابعة للحركة.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، المقدم إيلا واويّة، على تويتر: “هذه الوثائق تكشف فقط عن قمة جبل الجليد لظاهرة استغلال حماس للأموال من منظمات إنسانية مزعومة لأغراض إرهابية”. وأضاف: “حماس، التي تدعي اهتمامها بدعم سكان القطاع، تستغل التبرعات المخصصة لتحسين الظروف المعيشية لسكان غزة لدعم أعضائها وتمويل أنشطتها الوحشية.”
وتشير التحليلات إلى أن حماس اجتمعت في عام 2023 مع عدة منظمات غير حكومية لتنسيق التمويل، ولعبت “قوافل الخير” دوراً رئيسياً. ووفقاً لقوات الدفاع الإسرائيلية، تم تحويل تبرعات مصنفة على أنها إنسانية لتدريب الإرهابيين وتوزيع آلاف الطرود الغذائية على أعضاء الحركة. وأظهرت وثائق أخرى أن حماس طلبت دعماً اقتصادياً من المؤسسة الخيرية لعملائها الأفراد.
تقول منظمة “قوافل الخير” إنها تقدم الغذاء والملابس والمساعدات لسكان غزة المتضررين من الحصار والصراع المستمر. يمكن للمتبرعين رعاية الأيتام، أو الطرود الغذائية، أو الخيام، أو غيرها من الاحتياجات الأساسية. تأسست المؤسسة الخيرية في غزة عام 2015، وكانت تعمل في الأصل تحت اسم “رُبى الخير”.
في يونيو، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ما وصفتها بـ “خمس جمعيات خيرية وهمية” لتقديمها الدعم المالي لحماس تحت ستار العمل الإنساني. لم تكن “قوافل الخير” ضمن الخمسة.


































