خطة لإنعاش اقتصاد منطقة الحدود الشمالية بعد عامين من الحرب تشمل جامعة جديدة في كريات شمونة وتوسيع صناعات التكنولوجيا المتقدمة وغيرها الكثير
إسرائيل تقر خطة شاملة لتعزيز اقتصاد منطقة الحدود الشمالية تشمل جامعة جديدة في كريات شمونة وتوسيع التكنولوجيا المتقدمة.
القدس، 1 فبراير 2026 (TPS-IL) — صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة للنمو الاقتصادي والديموغرافي في الشمال، في المجتمعات المحاذية للسياج الحدودي مع لبنان، مثل كريات شمونة، شلومي، وميتولا. تتضمن الخطة إنشاء جامعة في كريات شمونة، وتسريع النمو الاقتصادي والديموغرافي، ومنحة لاستخدامها من قبل الشركات في المدينة.
تُعرف هذه المنطقة باسم “إصبع الجليل” لتمتدها شمالاً على الحدود الشرقية مع لبنان، وقد عانت من دمار اقتصادي على مدى العامين الماضيين بسبب الحرب وهجمات حزب الله الإرهابي المتمركز في لبنان.
وقالت الحكومة: “تهدف الخطة إلى ضمان مساعدة فورية للسلطات المحلية ولمصلحة السكان والشركات في المنطقة الحضرية، كخطوة أولى لتعزيز المنطقة وإنشاء محركات نمو اقتصادي وديموغرافي طويلة الأجل”. وأضافت: “في الوقت نفسه، بدأ العمل على خطة استراتيجية واسعة لإعادة تأهيل المنطقة بأكملها وتعزيز نموها”.
تشمل أبرز محاور البرنامج:
مساعدة الشركات المحلية ومنحة دعم للسكان: تقديم منحة (عبر محفظة رقمية) للتنفيذ في الأعمال التجارية المحلية في المنطقة وكإجراء داعم للاقتصاد في المنطقة.
النمو الديموغرافي والإسكان: تخصيص ميزانيات لتعزيز الشباب، وترويج المنطقة كوجهة سكنية جذابة، وتجديد المباني للاحتياجات الترفيهية والمجتمعية.
تسريع النمو الاقتصادي: إنشاء مسارات مخصصة لدعم أجور العاملين في قطاع التكنولوجيا الفائقة والصناعات المتقدمة، ومنح لتكاليف التطوير في المناطق الصناعية في المستوطنات على طول السياج.
الصحة والنقل: إنشاء مركز طبي للطوارئ وعيادة متخصصة في كريات شمونة، ودراسة جدوى تشغيل رحلات جوية منتظمة ومدعومة من مطار كريات شمونة إلى وسط البلاد.
مدينة جامعية: خطة لربط مدينة كريات شمونة بجامعة تل حاي، بما في ذلك نقل المباني الأكاديمية إلى المدينة وخلق تجربة طلابية حضرية.

























