القدس، 17 فبراير 2026 (TPS-IL) — وافقت وزارة السياحة الإسرائيلية يوم الثلاثاء على تمويل 58 مشروعاً للبنية التحتية السياحية العامة في جميع أنحاء إسرائيل.
وقال وزير السياحة حاييم كاتس: "المشاريع التي وافقنا عليها ستثري التجربة السياحية في جميع أنحاء البلاد وتخلق نقاط اهتمام جديدة للزوار. إن تحسين تجربة السياح الدوليين والزوار الإسرائيليين على حد سواء هو استثمار يعزز الاقتصاد ويرسخ مكانة إسرائيل كوجهة رائدة".
يأتي تخصيص حوالي 174 مليون شيكل (56.1 مليون دولار) كجزء من خطة تطوير أوسع تبلغ قيمتها أكثر من 362 مليون شيكل (116.7 مليون دولار).
تهدف المبادرة الوطنية، التي وصفتها الوزارة بأنها تمتد "من إيلات إلى جبل الشيخ"، إلى توسيع وتحديث المواقع السياحية في جميع أنحاء البلاد، مع تركيز كبير على تعزيز الجاذبية في المناطق الطرفية. سيتم توجيه حوالي 58 مليون شيكل (18.7 مليون دولار) من التمويل المعتمد للمشاريع في شمال إسرائيل.
وفقاً للوزارة، قدمت عشرات السلطات المحلية طلبات للحصول على مساعدة مالية لتطوير أو تحديث البنية التحتية السياحية داخل نطاق اختصاصها. تغطي المشاريع المعتمدة مجموعة واسعة من المبادرات، بما في ذلك المراكز التراثية، والممرات، والمتنزهات، وتحسينات إمكانية الوصول، ومسارات الدراجات، والتركيبات الليزرية والسمعية البصرية، وجذب الزوار الجدد.
من بين المشاريع الرئيسية التي تتلقى التمويل ترقيات لـ "بارك هاتحانا" في تل أبيب، وعرض "ميناء الأضواء" السمعي البصري في ميناء حيفا، وتلة الكتاب المقدس في السامرة، وطريق الحج في مدينة داود بالقدس. تشمل مشاريع القدس الإضافية أعمال تطوير في موقع "الكشلة" وقصر هيرودس، بالإضافة إلى مشروع "إضاءة النصب التذكاري" للمدينة.
تشمل المبادرات المعتمدة الأخرى تطوير ميناء عين جيف في غور الأردن، ونقطة مراقبة للانهيارات الأرضية في البحر الميت، ومركز زوار في قناة رجبة المائية بالقرب من مدينة نهاريا الشمالية. توفر الخطة أيضاً تمويلاً لمسار دراجات في سفوح جبل الشيخ، ومسارات مشي مضاءة في وادي الينابيع بالقرب من بيسان، وحديقة تراث بدوي في رهط، ومرافق لمراقبة الطيور وركوب الدراجات في "نيوت سمادار" بمنطقة العربة الجنوبية.
قالت الوزارة إنها ستستثمر أيضاً في البنية التحتية التكنولوجية المتعلقة بالسياحة، بما في ذلك أنظمة مراقبة الزوار المصممة لقياس تأثير النشاط السياحي، بالإضافة إلى لافتات محدثة توفر معلومات سياحية سهلة الوصول عبر رموز الاستجابة السريعة (QR).
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يسعى فيه قطاع السياحة إلى إعادة إطلاق السياحة بعد عامين من الحرب. في أوائل فبراير، قال المدير العام للوزارة مايكل إيزاكوف إن الحجاج المسيحيين والمسافرين الإنجيليين والمجتمعات اليهودية في الخارج يمكن أن يشكلوا العمود الفقري للتعافي التدريجي، حتى مع بقاء السياحة الأوسع نطاقاً مقيدة.
قال إيزاكوف إنه تم تخصيص أكثر من 20 مليون شيكل (6.5 مليون دولار) لحملة رقمية تهدف إلى إعادة بناء الثقة وإعادة تقديم إسرائيل للجمهور المائل بالفعل للزيارة.
قبل الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر 2023، كانت إسرائيل تتوقع وصول 5.5 مليون زائر قياسي لذلك العام، وهو ما يزيد بكثير عن 4.5 مليون المسجلين في عام 2019. وبدلاً من ذلك، انخفضت الوافدين إلى حوالي 3 ملايين في عام 2023، ثم انخفضت بشكل حاد في عام 2024، حيث زار أقل من مليون سائح. في عام 2025، ارتفع العدد بشكل متواضع إلى حوالي 1.3 مليون.
قال إيزاكوف: "السياحة محرك نمو مركزي ومصدر فخر وطني. الاستثمار في البنية التحتية يعزز تجربة الزائر ويشجع السياح من جميع أنحاء العالم على المجيء".
































