إسرائيل تخطو خطوة أخرى نحو نهاية عصر الفحم
إسرائيل تحدد عمليات محطة أوروت رابين للفحم بـ 350 ساعة سنوياً، خطوة حاسمة في التخلص التدريجي من الفحم وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
القدس، 19 فبراير 2026 (TPS-IL) – في خطوة وصفتها بأنها “خطوة أخرى نحو نهاية عصر الفحم”، نشرت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية تصريح الانبعاثات المحدث لمحطة أوروت رابين للطاقة. ويفرض التصريح قيوداً صارمة على التشغيل، وذلك من منطلق المسؤولية الوطنية وفقاً لتحديث سياسة وزير الطاقة والبنية التحتية.
ووفقاً للتصريح، سيُسمح بتشغيل الوحدات لأغراض اختبارات الكفاءة التي لن تتجاوز 350 ساعة لكل وحدة سنوياً. كما سيُسمح لها بالعمل بناءً على طلب نوغا لمدة تصل إلى 150 ساعة إضافية. ستُستخدم هذه الساعات كاحتياطي لإكمال المشاريع البيئية في قطاع الكهرباء، والتي ستؤدي إلى تحسين الوضع البيئي للهواء، بما في ذلك تحويل الوحدات التي تعمل بالفحم إلى الغاز وزيادة حجم تخزين الطاقة، مما سيمكّن من إدخال الطاقات المتجددة بمعدلات متزايدة.
ووفقاً للسياسة الحكومية في السنوات الأخيرة، تم اتخاذ خطوات لوقف الاستخدام الروتيني للفحم وتقليل تلوث الهواء الناتج عن إنتاج الطاقة، كل ذلك في إطار الالتزام بتحقيق الهدف الوطني المتمثل في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.






















