50% من الشركات في شمال إسرائيل لم تسجل دخلاً
سلطات الضرائب الإسرائيلية تضبط 50% من الشركات المدققة في شمال إسرائيل لم تسجل دخلاً بقيمة 30 ألف شيكل و17 ألف شيكل.
أجرى مفتشو تدقيق الكتب من مكتب مفوض التقدير في عكا، بالتعاون مع الوحدة الوطنية لتدقيق الكتب في سلطة الضرائب الإسرائيلية، عملية إنفاذ مستهدفة في شمال إسرائيل. تأتي هذه العملية ضمن سياسة الإنفاذ والردع المستمرة ضد التهرب الضريبي. خلال العملية، تم إجراء عمليات تدقيق في 40 عملاً تجارياً في عكا، نهاريا، كفر ياسيف، يركا، دير الأسد، ومجد الكروم. من بين الأعمال التي تم تدقيقها، فشل 50% منها في تسجيل الدخل، وتم توثيق 3 مخالفات إضافية لقانون الحد من استخدام النقد.
في ورشة لإصلاح الإطارات في دير الأسد، أثيرت شكوك قبل التدقيق بأن العمل يديره شخص آخر غير المالك المسجل. خلال التفتيش، أكد المسؤولون أنه بينما كان هذا الشخص حاضراً ويدير العمل، فإن دفاتر المحاسبة تخص شركة مملوكة لامرأة تبلغ من العمر 80 عاماً. علاوة على ذلك، تم اكتشاف سجل مفصل للإيرادات لا يتطابق مع القيود في الدفاتر المحاسبية الرسمية. كما تبين أن عشرات المدفوعات التي بلغت قيمتها حوالي 30 ألف شيكل لم يتم تسجيلها. ورد المدير قائلاً: “أحياناً تحدث أخطاء وقلة صرامة فيما يتعلق بالسجلات”.
في قرية يركا، زار المفتشون مكتب محامٍ. عند مراجعة حساب العمل، حددوا ثلاثة تحويلات بنكية بقيمة تقارب 17 ألف شيكل لم يتم تسجيلها في الدفاتر. ادعى المحامي: “لدي العديد من العملاء باتفاقيات احتفاظ. يحولون الأموال إلى حسابي، ومرة في الشهر أجلس وأصدر فاتورة وإيصالاً لكل عميل”.
خلال العملية في عكا، وصل المفتشون إلى محل ولاحظوا ورشة خياطة تضم مخزوناً من الأقمشة. كان هناك موظف حاضر بجانب المالك. بعد التعريف عن أنفسهم وإجراء التدقيق، وجد المفتشون عملاً لتفصيل الستائر يعمل دون أي مسك دفاتر. ادعى المالك: “كان لدي ورشة، لكنني أغلقت العمل. منذ ذلك الحين، أنا فقط أقضي الوقت هنا”.
في حالة أخرى، تبين أن صاحب عمل لإنتاج التبغ كان يعمل دون الاحتفاظ بأي دفاتر. صرح المالك: “كان لدي ملف ضريبي سابق وأغلقتُه في عام 2020. استأنفت العمليات قبل شهر ولم أبلغ السلطات بعد، ولا أحتفظ بالدفاتر لأنني أريد اختبار الأجواء أولاً”.
ستواصل الوحدة الوطنية لتدقيق الكتب العمل في جميع الأوقات والأماكن لإنفاذ القانون، سواء من خلال الأنشطة الروتينية أو العمليات الخاصة. يأتي هذا كجزء من الجهود المكثفة لسلطة الضرائب الإسرائيلية لمكافحة “الاقتصاد الأسود” والمهربين الضريبيين، بهدف زيادة الإنفاذ، والحفاظ على الردع، وضمان الإبلاغ الحقيقي والتحصيل الضريبي العادل لتعزيز المساواة في العبء الضريبي بين المواطنين.
























