كان محور اليوم ورشة عمل عملية ركزت على طرق دمج التكنولوجيا الذكية في الإرشاد السياحي: تطوير أدوات إرشاد متقدمة، وإنشاء محتوى مخصص، وتخطيط المسارات، والتعرف على أدوات مبتكرة يمكن تطبيقها فوراً في الميدان. اختبر المشاركون دمج الذكاء الاصطناعي كجزء لا يتجزأ من عملهم، بهدف إثراء التجربة السياحية وجعلها شخصية ودقيقة.
افتتح اليوم المدير العام لوزارة السياحة، مايكل إيتزهاكوف، الذي رحب بالمشاركين وأعرب عن تقديره لالتزامهم ومثابرتهم في دراستهم واختيارهم لمهنة الإرشاد في هذا الوقت المعقد.
بعد ذلك، جرى جولة مهنية في المتحف، شاهد خلالها المشاركون المعروضات من منظور المرشدين السياحيين. حدثت لحظة مؤثرة بشكل خاص عندما تعرفت إحدى المشاركات على صورة لوالدها بجانب يهوراام غاون في يوم تجنيده، مما وفر لقاءً غير متوقع مع قصة شخصية عمقت الارتباط بالتراث والذاكرة والمكان.
تواصل وزارة السياحة الاستثمار في تطوير الأدوات والمهارات والابتكار التي ستشكل مستقبل السياحة الإسرائيلية في السنوات القادمة. في عام 2026، من المتوقع أن توسع الوزارة أنشطتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتؤسس مجتمعاً للابتكار التكنولوجي سيكون بمثابة منصة للتعاون بين رواد الأعمال وشركات ناشئة وأصحاب المصلحة في قطاع السياحة. هذه الخطوة، إلى جانب الاستخدام الموسع للتكنولوجيا في التسويق، تعكس الرؤية التي يقودها الوزير حاييم كاتس – لرؤية التكنولوجيا ليس فقط كأداة عمل، بل كمحرك نمو اقتصادي مركزي لمستقبل السياحة الإسرائيلية.

































