البنتاغون: إسرائيل أضعفت إيران، وطهران تسعى لإعادة بناء قدراتها النووية

البنتاغون: إسرائيل أضعفت نفوذ إيران وبرنامجها النووي إقليمياً، لكن طهران لا تزال تسعى.

بقلم كوستيس كونستانتينو • 24 يناير 2026

القدس، 24 يناير 2026 (TPS-IL) — إيران مصممة على إعادة بناء قدراتها النووية رغم الأضرار التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، وفقاً لوثيقة استراتيجية للبنتاغون صدرت لعام 2026. ويشير التقييم إلى أن القيادة الإيرانية لم تتخل عن خيار السعي لامتلاك أسلحة نووية وتعتبر التعافي هدفاً استراتيجياً طويل الأمد.

تُرجع الوثيقة الفضل للعمليات العسكرية الإسرائيلية في إضعاف نفوذ إيران بشكل كبير في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتشير تقارير البنتاغون إلى أن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان وحماس في غزة عطّلت شبكة إيران من الجماعات المسلحة المتحالفة المعروفة باسم "محور المقاومة" وقللت من قدرة طهران على إسقاط قوتها.

يشير تقييم البنتاغون أيضاً إلى عملية "المطرقة منتصف الليل"، وهي الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية التي نفذت في عام 2025. وتكرر الوثيقة تقييم البنتاغون بأن البرنامج النووي الإيراني تم تدميره في تلك الهجمات. ويصف المسؤولون الأمريكيون العملية بأنها إجراء بنى على عمليات إسرائيلية سابقة، والتي حدت من قدرة إيران على الرد أو التصعيد. مجتمعة، تُقدم الضربات على أنها أزالت قدرة إيران على المدى القريب على إنتاج سلاح نووي.

على الرغم من هذه الانتكاسات، يحذر البنتاغون من أن إيران لا تزال مصممة. ويقول التقرير إن القادة الإيرانيين يرون أن إعادة بناء القدرات النووية والصاروخية ضرورية لاستعادة الردع، لا سيما ضد إسرائيل. وتشير الوثيقة إلى أن إيران لا تزال تمتلك المعرفة التقنية، والأفراد ذوي الخبرة، والقدرة المؤسسية لمحاولة إعادة الإعمار بمرور الوقت.

ويضيف التقييم أن القوات التقليدية الإيرانية أصبحت الآن أضعف مما كانت عليه في أي وقت في العقود الأخيرة. ومع ذلك، يصف التقرير طهران بأنها قادرة على التكيف وصبورة، ومستعدة لتحمل الخسائر أثناء التخطيط للتعافي التدريجي.

وُصفت إسرائيل بأنها ركيزة أساسية للأمن الإقليمي، حيث تؤكد الوثيقة على التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتخلص إلى أن منع إيران من الظهور مرة أخرى كتهديد نووي سيتطلب ضغطاً عسكرياً إسرائيلياً مستمراً، ودعماً أمريكياً متواصلاً، وردعاً طويل الأمد في جميع أنحاء المنطقة.