كارثة وطنية” تم تجنبها بعد ضبط شتلة ليمون مصابة في المطار

🔵 آخر الأخبار: تم النشر منذ 15 ساعة
السلطات الإسرائيلية في مطار بن غوريون تصادر شتلة ليمون مصابة لتجنب "كارثة وطنية.

بقلم بيساخ بنسون • 10 فبراير 2026

القدس، 10 فبراير 2026 (TPS-IL) – أحبطت السلطات الإسرائيلية في مطار بن غوريون ما وصفته بـ "كارثة وطنية" للصناعة الزراعية بعد اعتراض شتلة ليمون مصابة، حسبما أعلنت وزارة الزراعة يوم الاثنين.

وقالت شلوميت زيوطي، مديرة خدمات حماية وفحص النباتات في وزارة الزراعة والأمن الغذائي: "إن إدخال شتلة الليمون كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة وطنية، تدمر صناعة الحمضيات بأكملها، وتضر بالأمن الغذائي، وتسبب أضراراً اقتصادية جسيمة".

تم الكشف عن محاولة التهريب في مطار بن غوريون، حيث أوقف مفتشو الجمارك وخدمات حماية وفحص النباتات راكباً في السبعينيات من عمره عائداً من تايلاند. وكشف فحص حقيبته عن شحنة من المواد النباتية، بما في ذلك شتلة ليمون بطول متر واحد. وأكد فحص عشوائي أن الشتلة، إلى جانب فواكه وخضروات وجذور غريبة، تم إدخالها إلى إسرائيل دون ترخيص.

وأكدت الاختبارات التي أجرتها خدمات حماية النباتات أن الشتلة مصابة بمرض اخضرار الحمضيات، المعروف أيضاً باسم "هوانغلونغبينغ". يهاجم هذا المرض، الذي تسببه بكتيريا Candidatus Liberibacter، نظام نقل المغذيات في الشجرة، مما يؤدي إلى تجويع الشجرة ببطء. وينتشر بشكل أساسي عبر حشرة صغيرة تسمى "المن الحمضي الآسيوي" (Diaphorina citri)، التي تتغذى على الأشجار المصابة وتنقل البكتيريا إلى الأشجار السليمة.

يُعتبر مرض اخضرار الحمضيات أحد أخطر أمراض الحمضيات في العالم. وفي البلدان التي انتشر فيها، بما في ذلك الولايات المتحدة والبرازيل، دمر المرض بساتين كاملة وتسبب في خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات عالمياً. وكان للمرض تأثير كارثي على صناعة الحمضيات في فلوريدا بعد اكتشافه لأول مرة في الولاية في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ووفقاً لمعهد الأمراض الناشئة بجامعة فلوريدا، تظهر بيانات وزارة الزراعة الأمريكية أن إنتاج الحمضيات في فلوريدا انخفض بنحو 94% بين موسمي 2003 و2023.

تعد صناعة الحمضيات في إسرائيل جزءاً مهماً من المشهد الزراعي في البلاد، حيث بلغت مساحة الحمضيات المزروعة حوالي 15,850-16,200 هكتار في عامي التسويق 2022/23 و2023/24، وفقاً لتقديرات وزارة الزراعة الأمريكية. تنتج بساتين الحمضيات الإسرائيلية كميات كبيرة من الفاكهة، بما في ذلك البرتقال واليوسفي والجريب فروت والليمون، وتشير البيانات التاريخية إلى إنتاج سنوي يصل إلى عدة مئات الآلاف من الأطنان، مع وصول حوالي ثلث هذا المحصول إلى أسواق التصدير. في عام 2023، قُدرت قيمة إنتاج الحمضيات بحوالي 543 مليون دولار بأسعار معادلة للتصدير.

يُعد تهريب النباتات أو البذور دون ترخيص – حتى على نطاق صغير – جريمة يعاقب عليها القانون، وتتضمن غرامات واحتمال الملاحقة القضائية.

تم تدمير الشتلة المضبوطة وجميع المواد النباتية الأخرى فوراً لمنع أي تفشي محتمل.