بقلم كوستيس كونستانتينو • 6 أبريل 2026
القدس، 6 أبريل 2026 (TPS-IL) – انتشلت فرق الإنقاذ الإسرائيلية جثث أربعة أشخاص من تحت أنقاض مبنى سكني في حيفا يوم الاثنين، منهية بذلك عملية بحث استمرت 18 ساعة بعد أن ضرب صاروخ باليستي إيراني المبنى وتسبب في انهياره جزئياً.
وتم التعرف على القتلى وهم زوجان مسنان في الثمانينيات من عمرهما، وابنهما في الأربعينيات من عمره، وشريكته البالغة من العمر 35 عاماً، وهي أجنبية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المبنى كان معرضاً لخطر كبير من الانهيار، مما أجبر فرق الإنقاذ على العمل بحذر عبر ألواح خرسانية وحطام غير مستقر طوال الليل وحتى صباح الاثنين.
وكشف تحقيق أولي أن رأس الصاروخ الحربي لم ينفجر عند الاصطدام. وبدلاً من ذلك، قال المحققون إن المقذوف تفكك في الجو، مما أدى إلى فشل الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية في إصابته مع تغير مساره. ثم اصطدم جزء من الصاروخ بالمبنى، وتسببت قوة الاصطدام - بدلاً من الانفجار - في انهيار عدة طوابف. وقالت الشرطة إنه تم إخلاء المباني المجاورة لأن جزءاً من الصاروخ ربما لا يزال مدفوناً في الأنقاض، ويحتوي على كمية كبيرة من المتفجرات.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن معظم السكان الذين وصلوا إلى أماكن محمية نجوا، بينما يُعتقد أن القتلى لم يكونوا داخل غرفة آمنة وقت الاصطدام. وسلط الهجوم الضوء على ضعف المباني السكنية القديمة في شمال إسرائيل خلال الحرب الصاروخية المستمرة مع إيران، حيث ظلّت فرق الإنقاذ وفرق إبطال مفعول القنابل في الموقع حتى بعد انتشال الجثة الأخيرة.
واستهدفت حيفا مرة أخرى في وقت مبكر من صباح الاثنين في قصف منفصل أسفر عن إصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح طفيفة.


















