مقتل مراسل الجزيرة في غزة ساهم في بناء ترسانة حماس

BREAKING: Published 3 ساعات ago

بقلم بيساش بنسون • 9 أبريل 2026

القدس، 9 أبريل 2026 (TPS-IL) – أكدت إسرائيل صباح الخميس مقتل مراسل الجزيرة الذي كان يعمل أيضاً لصالح حركة حماس.

ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، كان محمد وشاح شخصية رئيسية في مقر إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة التابع لحماس، حيث "عمل على إنتاج طائرات مسيرة وصواريخ وأسلحة، وكان متورطاً في نقل الأسلحة في قطاع غزة". واكتسبت الجهود الإسرائيلية لحظر قناة الجزيرة في فبراير 2024 زخماً عندما عثر الجنود على حاسوبه المحمول في شمال غزة واكتشفوا أنه لعب دوراً في أنظمة الصواريخ المضادة للدروع التابعة لحماس.

قُتل وشاح في غارة جوية استهدفت مركبته على الطريق الساحلي لغزة يوم الأربعاء. وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إنه "ساهم في بناء قوة منظمة حماس الإرهابية، وعمل على تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، وشكل تهديداً حقيقياً للقوات".

كشفت دراسة شاملة صدرت في ديسمبر 2025 أن حوالي 60% من الأفراد الذين تم تحديدهم كصحفيين قُتلوا خلال الحرب في غزة كانوا أعضاء في منظمات إرهابية أو منتسبين إليها، وبشكل أساسي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني.

وصف باحثون في مركز مئير عاميت لمعلومات الاستخبارات والإرهاب ظاهرة واسعة الانتشار لـ "الهوية المزدوجة" حيث خدم العاملون في وسائل الإعلام كعناصر مسلحة في نفس الوقت.

وسلط التقرير الضوء على التنسيق المنهجي بين حماس وشبكة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقراً لها.

أظهرت أجهزة الكمبيوتر المحمولة والوثائق التي تم العثور عليها في غزة كيف تعاونت الجزيرة مع حماس، وتلقت توجيهات لتغطية حوادث محددة وإنشاء خط اتصال آمن يمكّن الجماعة الإرهابية من التواصل مباشرة مع الجزيرة أثناء حالات الطوارئ.

وكشفت القوات الإسرائيلية عن وثائق إضافية تؤكد أن صحفيين نشطين في الجزيرة كانوا أيضاً أعضاء في حماس أو الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وأن المراسل إسماعيل الغول شارك في هجوم 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل كعضو في قوة النخبة التابعة لحماس. وتم تحديد مراسل آخر للجزيرة، أنس الشريف، كعضو في كتيبة شرق جباليا التابعة لحماس والتي ترأست خلية مسؤولة عن إطلاق صواريخ موجهة.

أقرت الكنيست الإسرائيلية تشريعاً في ديسمبر 2025 يخول الحكومة بإصدار تعليمات لمقدمي خدمات الإنترنت والمحتوى بحظر المواد التي تعتبر ضارة بالأمن، وتعطيل إشارات الأقمار الصناعية أو البث، وإلغاء الاعتمادات الإعلامية. ويتطلب الحظر الحالي على قناة الجزيرة التجديد كل 90 يوماً.