مكتب التنفيذ في القدس جمع مؤخراً 258 مليون شيكل لعائلات ضحايا الإرهاب والمواجهات، بعد مصادرة أموال السلطة الفلسطينية في وزارة المالية.
جمعت سلطة الإنفاذ والتحصيل الإسرائيلية 258 مليون شيقل لصالح عائلات ضحايا الإرهاب عبر خصم أموال من السلطة الفلسطينية.
يجمع نظام التنفيذ والتحصيل في سلطة التنفيذ والتحصيل، بين أمور أخرى، مستحقات من أحكام المحاكم، بما في ذلك التعويضات والعقوبات التي تُفرض على الإرهابيين الذين ارتكبوا أعمال عدائية، لصالح عائلات ضحايا الإرهاب والجنديين الذين سقطوا.
لا تعد إجراءات التحصيل من الإرهابيين الذين يقضون أحكاماً بالسجن لفترات طويلة أمراً بسيطاً. ومع ذلك، عندما تدفع السلطة الفلسطينية لهم رواتب، يمكن خصم هذه المستحقات فيما يتعلق بأعمال الإرهاب التي ارتكبوها. وفي أعقاب عمليات الحجز المفروضة على أموال السلطة الفلسطينية في قضايا التنفيذ، فيما يتعلق بأعمال الإرهابيين، تم مؤخراً دفع مبلغ 258 مليون شيكل من وزارة المالية إلى مكتب التنفيذ في القدس. وقد تم تحويل هذه المبالغ الكبيرة إلى 125 قضية تنفيذ، فُتحت بناءً على الأضرار التي مُنحت في أحكام صادرة عن محاكم مختلفة، وتم الانتهاء من توزيعها على الممثلين القانونيين لعائلات ضحايا العدوان والإرهاب.
تم دفع الأموال التي تم تحصيلها نتيجة لحجز أموال السلطة الفلسطينية إلى قضايا التنفيذ التي فُتحت بسبب حوادث إرهابية، بما في ذلك الهجوم على شارع بن يهودا في القدس عام 2001، والذي قُتل فيه 11 شخصاً. وفيما يتعلق بهذا الحادث الإرهابي الخطير، صدر حكم في عام 2024 ضد السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، بمنح تعويضات عن الخسائر التي تكبدتها تركات القتلى، بموجب قانون تعويض ضحايا الإرهاب، بمبلغ 10 ملايين شيكل.
كانت قضية تنفيذ أخرى تم دفع أموال إليها قد فُتحت بسبب حكم بتعويض ضحايا الإرهاب، عقب تفجير انتحاري في حي بيت إسرائيل عام 2002 نفذته كتائب شهداء الأقصى، قُتل فيه عشرة مدنيين، بينهم ستة أطفال.
كما تم تحويل الأموال إلى عائلات القتلى في التفجير الانتحاري على خط الحافلة رقم 32 عند مفترق باتا في القدس، والذي وقع عام 2002 وأسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة 74 آخرين، وكذلك إلى عائلات القتلى في التفجير الانتحاري في مقهى هليل في القدس عام 2003، حيث قتل إرهابي فلسطيني سبعة إسرائيليين وأصاب 57 آخرين.
تم تحويل المزيد من الأموال من هذه الحجوزات إلى قضايا عائلات ضحايا تفجير انتحاري على خط الحافلة رقم 19 في القدس عام 2004، نفذه ضابط شرطة فلسطيني، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 44 آخرين، وإلى عائلات ضحايا الهجوم المسلح في سوق سارونا في تل أبيب عام 2016، نفذه إرهابيان فلسطينيان في مجمع سارونا بتل أبيب. وفي الهجوم، قُتل أربعة أشخاص وأصيب 21 آخرون.
كما تم تحويل الأموال إلى عائلات القتلى في التفجير الانتحاري في مقهى مومنت، الذي وقع عام 2002 في حي رحافيا بالقدس، والذي قُتل فيه 11 مدنياً إسرائيلياً وأصيب 65 آخرون، وكذلك إلى عائلات القتلى في التفجير الانتحاري الذي وقع عام 2001 على خط حافلات إيجد رقم 16 في حيفا، والذي قُتل فيه 15 مدنياً وأصيب 40 مدنياً. كما تم تحويل الأموال إلى عائلات ضحايا هجوم الدهس على ممشى أرمون هاناتسيف، الذي نفذه إرهابي عربي يقيم في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية، وإلى عائلات ضحايا هجوم دهس وقع عام 2019 بالقرب من ميفو دوتان، وإلى عائلات ضحايا الهجوم المسلح في محطة وقود علي عام 2023.






















