قوات الأمن الإسرائيلية تفكك خلايا إرهابية مرتبطة بلبنان في السامرة

🔵 آخر الأخبار: تم النشر منذ 12 ساعة
قوات الأمن الإسرائيلية أحبطت خلايا إرهابية مرتبطة بلبنان في السامرة. الشاباك فكك شبكات كانت تجمع معلومات وتعد لهجمات، ومنع وقوعها.

القدس، 10 فبراير 2026 (TPS-IL) — كشفت قوات الأمن الإسرائيلية عن بنية تحتية إرهابية كانت تعمل في السامرة بتوجيه من عناصر مقرها في لبنان، وقامت بتفكيكها، حسبما أعلن جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) يوم الثلاثاء.

ووفقاً للشاباك، فقد تلقت الشبكة تعليمات بجمع معلومات استخباراتية والتحضير لهجمات، بما في ذلك تصوير قرية في السامرة وإجراء تدريبات على الأسلحة.

بدأ التحقيق في أكتوبر، عندما اعتقل عملاء الشاباك محمد صدقة، وهو من سكان قرية عنزة بالسامرة، للاشتباه في نيته تنفيذ هجوم. وخلال التحقيق معه، كشف صدقة أنه سافر إلى لبنان، حيث تم تجنيده من قبل موسى أبو سيف، المعروف أيضاً باسم "جبريل"، وهو عنصر متورط في توجيه أنشطة إرهابية في يهودا والسامرة.

بعد عودته من لبنان عبر الأردن، قام صدقة بتجنيد أعضاء إضافيين في الخلية، بما في ذلك محمد خليل من رام الله ومحمد براهمة من عنزة. تم اعتقال كليهما لاحقاً واستجوابهما من قبل الشاباك. ووجد المحققون أن صدقة حافظ على اتصال مستمر مع موجهيه اللبنانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي وحتى تطبيق للألعاب حتى اعتقاله.

في الوقت نفسه، كشفت قوات الأمن عن خلية ثانية مرتبطة بنفس الشبكة المتمركزة في لبنان. تم احتجاز اثنين من سكان قرية تل الفلسطينية، هما ضياء الدين حامد وتزر عسيدة، وكلاهما في العشرينات من العمر. وكشف استجوابهما عن عملية تجنيد قادها عنصر لبناني يدعى مجاهد، بمساعدة آخرين يستخدمون أسماء مستعارة مثل "أبو أحمد" و"أبو وحيد"، والذين أداروا الاتصالات بشكل أساسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكجزء من عملية تجنيدهم، أجرى المشتبهان تدريبات على إطلاق النار، وتلقيا تعليمات بتصوير مجتمع في السامرة، وتوصلا إلى اتفاق لتلقي أموال لشراء أسلحة.

وقال الشاباك إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن البنية التحتية الأوسع التي توجه الخليتين يرأسها مجاهد دشا، وهو مقيم لبناني له صلات بعناصر من حماس وحزب الله.

وتم تقديم لوائح اتهام ضد جميع المشتبه بهم الخمسة.