غارة إسرائيلية لمكافحة الإرهاب تشوبها نيران صديقة، ولا إصابات YOUR ARABIC EXCERPT غارة لمكافحة الإرهاب في إسرائيل تشوبها نيران صديقة، لكن لم تسجل أي إصابات. YOUR ARABIC CONTENT غارة إسرائيلية لمكافحة الإرهاب تشوبها نيران صديقة، ولا إصابات أفادت تقارير إسرائيلية بأن غارة لمكافحة الإرهاب نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية قد شابها حادث إطلاق نار عن طريق الخطأ من قبل قوات الاحتلال. ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحادث وقع خلال عملية أمنية في مخيم جنين، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على مركبة كانت تقل جنوداً إسرائيليين، مما أدى إلى إصابة المركبة. وأكدت المصادر الإسرائيلية أنه لم تقع أي إصابات في صفوف الجنود جراء هذا الحادث، وأن التحقيقات الأولية جارية لمعرفة ملابسات ما حدث. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية، حيث تكثف قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها الأمنية ضد الفلسطينيين.

غارة إسرائيلية لمكافحة الإرهاب في نابلس في 11 يناير أسفرت عن نيران صديقة بسبب أخطاء في الملاحة. ورغم الحادث، لم تسجل إصابات.

بقلم إيهود أميتون • 21 يناير 2026

القدس، 21 يناير 2026 (TPS-IL) – أسفرت عملية إسرائيلية لمكافحة الإرهاب في البلدة القديمة بنابلس عن حادث إطلاق نار صديق خطير بعد أن أخطأ مقاتلون في التعرف على قوة أخرى من الوحدة باعتبارها تهديداً مسلحاً، حسبما أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي.

ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، وقع الحادث الذي وقع في 11 يناير بسبب خطأ في الملاحة وضع فريقاً من وحدة دوفدفان النخبوية داخل قطاع فرقة مجاورة، مما أدى إلى إطلاق نار باتجاه مبنى. وتُعرف وحدة دوفدفان بأنها وحدة كوماندوز تقوم بغارات سرية غالباً ما يتنكر جنودها بزي عرب.

ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات وتم اعتقال اثنين من المشتبه بهم الإرهابيين المطلوبين.

وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إن تحقيقاً كشف عن عيوب في التخطيط والتنفيذ، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات تأديبية، بما في ذلك الفصل وتوجيه ملاحظات قيادية.