القدس، 27 يناير 2026 (TPS-IL) — أكدت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً جارياً في شبكة تهريب واسعة النطاق مسؤولة عن نقل بضائع من إسرائيل إلى غزة، بعد أن رفعت محكمة الصلح في عسقلان جزئياً أمراً بالمنع يوم الثلاثاء.
سمحت المحكمة بالكشف المحدود عقب جلسة مغلقة، رغم أن التفاصيل التي تحدد هوية المشتبه بهم لا تزال مقيدة بشدة حتى 10 فبراير. وقالت الشرطة: "في الوقت الحالي، يتم التحقيق في قضية تضم العديد من الأفراد تتعلق بتهريب البضائع من إسرائيل إلى غزة".
وذكرت تقارير إسرائيلية أن التحقيق، الذي تقوده بشكل مشترك وكالة الأمن الإسرائيلية (الشاباك) ومحققو الشرطة، يشمل شخصيات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
في خطوة غير عادية للغاية، أصدر يوسف زيني، والد رئيس الشاباك ديفيد زيني، بياناً علنياً يوم الاثنين، مؤكداً أن القضية "مؤامرة مصممة للإضرار به وبأسرته".
بينما لا تزال التفاصيل مختومة، أقرت السلطات سابقاً بأنه على مدار العام الماضي، تم تهريب آلاف العناصر - مثل التبغ والبطاريات وغيرها من السلع - إلى غزة. ويُشتبه في وصول العديد من هذه الشحنات إلى حماس. تُباع السلع الفاخرة مثل التبغ بأسعار مرتفعة في غزة، مما يدر إيرادات للمنظمة، بينما يمكن استخدام البطاريات لتشغيل شبكات الكهرباء أو تزويد الأنفاق والقواعد بالطاقة، لا سيما مع إعادة بناء حماس لبنيتها التحتية الإرهابية.
قُتل حوالي 1200 شخص، واختُطف 252 إسرائيلياً وأجنبياً على يد حماس خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل. وأُعيدت جثمان آخر رهينة، الرقيب أول في الشرطة ران غفيلي، إلى إسرائيل يوم الاثنين.

































