بقلم بيساش بنسون • 26 مارس 2026
القدس، 26 مارس 2026 (TPS-IL) – تعرضت إسرائيل لسلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس، مما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص على الأقل وتسبب في أضرار واسعة النطاق. استهدفت الضربات، التي انطلقت من إيران ولبنان، مدناً في جميع أنحاء البلاد بينما هرع السكان إلى الملاجئ.
أطلقت صواريخ إيرانية صفارات الإنذار في وسط إسرائيل، تل أبيب، القدس، وبالقرب من مطار بن غوريون. وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة من المقذوفات كانت ذخائر عنقودية، مع تقارير عن سقوطها في تل أبيب، غاني تيكفا، كفر قاسم، حيفا، وشعار شومرون. في كفر قاسم، اخترقت ذخيرة عنقودية سقف منزل، مما أدى إلى إصابة عائلة كانت أفرادها في غرف منفصلة. كما تضررت مركبات وممتلكات مجاورة.
في تل أبيب، استجابت خدمات الطوارئ لـ 15 موقعاً تسببت فيها الصواريخ أو الحطام المتفجر في أضرار. وقال قائد شرطة: "ضربت ذخيرة شقة، مما أدى إلى انهيار طابق. أصيبت امرأة خارج المبنى بجروح متوسطة". وألحقت ضربة أخرى أضراراً بكنيس وممتلكات محيطة.
انضم حزب الله إلى الهجمات، مطلقاً عشرات الصواريخ وقذائف الهاون من جنوب لبنان ونشر عدة طائرات مسيرة. أصيب شخصان بجروح طفيفة في بلدات الحدود الشمالية، بينما تسببت الشظايا في أضرار للمباني في حيفا ومركز تسوق في منطقة كريوت. في غاني تيكفا بوسط إسرائيل، أشعلت شظايا الانفجارات عدة مركبات.
من بين الإصابات الأكثر خطورة، تعرضت فتاة تبلغ من العمر 11 عاماً لسكتة قلبية في صفد خلال صفارات الإنذار. نجح المسعفون في إنعاشها ونقلها إلى مستشفى زيف في نهاريا.
وصفت السلطات الإسرائيلية أحداث اليوم بأنها "اعتداء منسق من قبل القوات الإيرانية وحزب الله" وحثت السكان على اتباع تعليمات السلامة والبقاء في حالة تأهب.
أصيب أكثر من 5200 إسرائيلي في قصف إيراني وحزب الله، منهم 149 حالياً في المستشفيات، وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية.
في غضون ذلك، أكدت إسرائيل أن قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني المسؤول عن الحصار المفروض على مضيق هرمز قُتل في غارة جوية إسرائيلية، إلى جانب مسؤولين بحريين رفيعي المستوى.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيتمار بن غفير: "إن الأميرال علي رضا تنغسيري، 'الرجل المسؤول مباشرة عن العمل الإرهابي المتمثل في قصف مضيق هرمز ومنع الملاحة فيه، قد تم تفجيره وإحباطه'".
وذكر جيش الدفاع الإسرائيلي أن تنغسيري كان متورطاً في نقل أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة إلى روسيا وسوريا. وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه وعلى عدد من قادة الحرس الثوري الآخرين في يونيو 2019 بعد إسقاط الحرس الثوري لطائرة مسيرة أمريكية للمراقبة فوق مضيق هرمز.
يعد مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين عمان وإيران، نقطة اختناق حيوية لشحنات النفط العالمية، حيث يمر عبره حوالي خُمس إنتاج النفط العالمي يومياً. وقد تسبب الحصار الإيراني في تعطيل حركة ما يقدر بـ 1900 سفينة تقل 40 ألف بحار.
إلى جانب تنغسيري، أكد جيش الدفاع الإسرائيلي مقتل بهنام رضائي، رئيس مديرية استخبارات البحرية للحرس الثوري، والذي وصفته بأنه "شكل سلطة معرفية مركزية في الاستخبارات البحرية".























