إحالة ضابطين عسكريين ومدني إلى المحاكمة بتهمة تهريب بضائع محظورة إلى غزة
تم توجيه اتهامات رسمية لاثنين من ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي ومدني، بتهمة تهريب بضائع محظورة، بما في ذلك السجائر والهواتف المحمولة، إلى قطاع غزة عبر شاحنات المساعدات الإنسانية.
القدس، 7 أبريل 2026 (TPS-IL) — أفادت شرطة إسرائيل بأنه تم تقديم لوائح اتهام يوم الثلاثاء ضد ضابطين في جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) ومدني بتهمة التورط في تهريب مواد ممنوعة إلى غزة مقابل مبالغ مالية كبيرة. ولم يتم الكشف عن هويات الثلاثة.
وقدمت النيابة العسكرية ونيابة المنطقة الجنوبية (المدنية) لوائح الاتهام، استعداداً لتوجيه اتهامات ضد الثلاثة.
جاء ذلك بعد أن أجرت وكالات أمنية عسكرية ومدنية تحقيقاً في الأسابيع الأخيرة بشأن تهريب بضائع إلى قطاع غزة داخل شاحنات المساعدات الإنسانية مقابل مئات الآلاف من الشواكل.
وخلال التحقيق، برز اشتباه في أن أحد سكان رهط، وهي بلدة بدوية بالقرب من غزة، ويدعى ناصر أبو مصطفى، استغل علاقاته مع ضابط عسكري احتياطي لاستكشاف إمكانية تنفيذ عمليات تهريب إلى قطاع غزة.
وشملت البضائع الممنوعة التي تم تهريبها مئات الآلاف من السجائر وعدة أجهزة خلوية لعناصر داخل قطاع غزة.
وخلال التحقيق، تبين أن ضابطاً في جيش الدفاع الإسرائيلي برتبة مقدم، وضابطاً احتياطياً برتبة رائد، استغلا أدوارهما العسكرية والوصول إلى معلومات حول شاحنات المساعدات التي تدخل غزة. وقد توقفت الشاحنات المعنية بسبب عطل في طريقها إلى قطاع غزة، وقام المدني بإخفاء البضائع الممنوعة بداخلها عندما وصل لإصلاح الشاحنات.
























