القدس، 15 فبراير 2026 (TPS-IL) – رد مستشفى ناصر في غزة على منظمة أطباء بلا حدود (MSF) بعد أن علقت المنظمة الإنسانية الفرنسية المتعثرة الأنشطة غير الضرورية في مركز خان يونس الطبي بسبب وجود مسلحين و"اشتباه في نقل أسلحة".
في بيان أرسل عبر وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس، ادعت المستشفى أن المسلحين الذين شوهدوا في منشأة خان يونس الطبية لم يكونوا من عناصر حماس أو الجهاد الإسلامي بل كانوا من الشرطة يقومون بأنشطة "وقائية ومدنية وقانونية".
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود يوم السبت أنها علقت الأنشطة الطبية غير الضرورية في مستشفى ناصر بعد أن لاحظ موظفوها مسلحين، بعضهم مقنعون، داخل المجمع. واستشهدت المنظمة بمخاوف بشأن "وضع حديث لاشتباه في حركة أسلحة" وتقارير عن قيام مسلحين باعتقال مرضى.
غرد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT): "بعد وقت طويل جداً، اعترفت منظمة أطباء بلا حدود أخيراً بما كانت إسرائيل تقوله طوال الوقت: حماس تستغل مستشفى ناصر كقاعدة إرهابية". وأضاف: "السؤال البديهي هو: أين كانت منظمة أطباء بلا حدود حتى الآن؟ إذا اعترفت منظمة أطباء بلا حدود الآن بوجود حماس العميق في مستشفى يعملون فيه، فلماذا رفضت مراراً وتكراراً الشفافية الأساسية - مثل تقديم قوائم الموظفين - لضمان عدم تسلل عناصر حماس إلى منظمتها؟"
تم احتجاز العديد من الرهائن الإسرائيليين، بمن فيهم ديفيد كونيو، في مستشفى ناصر. وفي مايو 2025، شنت إسرائيل ما وصفته بضربات ضد إرهابيين "رئيسيين" من حماس يديرون مركز قيادة وسيطرة داخل مجمع ناصر.
قبل شهر من الضربة، كشف محمد صقر، رئيس التمريض في المستشفى، أنه حث الجماعات الإرهابية على مغادرة المستشفى لحمايته من الاستهداف أو الإغلاق.
في بداية فبراير، أعلنت إسرائيل أنها ستنهي جميع أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في غزة والضفة الغربية بعد فشل المنظمة في تقديم قائمة بالموظفين الفلسطينيين.
في عام 2024، أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي صوراً لأخصائي صواريخ الجهاد الإسلامي الفلسطيني فادي الوديعة وهو يرتدي زي الجماعة الإرهابية بعد أن أكدت منظمة أطباء بلا حدود أنه أحد موظفيها لكنها نفت كونه إرهابياً.
وفقاً للجيش الإسرائيلي، تم استخدام 85 بالمائة من مستشفيات غزة من قبل حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني لأغراض إرهابية.
وأفاد فلسطينيون آخرون لمستجوبين إسرائيليين أن حماس تغلغلت بعمق في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لاستخدام المستشفيات كقاعدة للهجمات.






























