التوصل لاتفاق لإقامة مراسم عيد فصح “محدودة” في كنيسة القيامة بسبب الوضع الأمني
ستقتصر احتفالات عيد الفصح في كنيسة القيامة بالقدس على إجراءات محدودة بسبب المخاوف الأمنية، وذلك عقب اجتماع بين الشرطة وكاردينال.
القدس، 30 مارس 2026 (TPS-IL) – في أعقاب ما وصفته شرطة إسرائيل بأنه “اجتماع مثمر” بين الشرطة والبطريرك اللاتيني للقدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، تم وضع إطار عمل مشترك لاحتفالات عيد الفصح القادمة. جاء ذلك بعد أن مُنع البطريرك اللاتيني وحارس الأراضي المقدسة، الأب فرانسيسكو ييلبو، صباح الأحد، في البلدة القديمة بالقدس، من دخول كنيسة القيامة للصلاة في أحد الشعانين بسبب الوضع الأمني المستمر.
وأعلنت شرطة إسرائيل أنه بسبب الواقع الأمني المعقد لعملية “الأسد الزائر”، ستقام المراسم بما في ذلك “النار المقدسة” بشكل رمزي ومحدود. وأضافت أن هذا التنسيق “يضمن الحفاظ على حرية العبادة جنباً إلى جنب مع واجبنا المشترك والأول: حماية الأرواح البشرية”.
في الأسابيع القليلة الماضية، سقطت صواريخ إيرانية وحطام داخل البلدة القديمة. هذه القيود المنقذة للحياة هي استجابة مباشرة لخطر حقيقي وموجود على جميع المصلين.
وأوضحت شرطة إسرائيل أن القيود المفروضة على المواقع المقدسة التي لا تحتوي على مساحة محمية قياسية، بما في ذلك كنيسة القيامة، تنبع من إرشادات قيادة الجبهة الداخلية لجيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) ومن منطلق الحرص على سلامة المصلين.
وأشارت الشرطة إلى أن ساحة حائط البراق والحرم القدسي الشريف مغلقان أمام دخول المصلين، وذلك حرصاً على السلامة العامة.

















