بقلم بيساخ بنسون • 3 أبريل 2026 القدس، 3 أبريل 2026 (TPS-IL) — تشير التسجيلات التي صدرت يوم الجمعة من استجوابات إسرائيلية لأعضاء محتجزين من قوة رضوان التابعة لحزب الله إلى انخفاض حاد في الروح المعنوية وتؤكد مجددًا أن المجموعة الإرهابية جددت القتال بأوامر من إيران.
وكان المشتبه بهم، الذين تم احتجازهم خلال عملية عسكرية إسرائيلية، يستعدون لإطلاق صاروخ مضاد للدبابات ضد القوات الإسرائيلية. وبمجرد وصولهم إلى الأسر في إسرائيل، وصف أحد الإرهابيين بصراحة علاقات حزب الله بطهران، قائلاً إن المجموعة ذهبت إلى المعركة "بتوجيه من إيران".
وكشفت التصريحات أيضًا عن تراجع الروح المعنوية بين المقاتلين. واعترف أحد الإرهابيين بأن الكثيرين كانوا مترددين في القتال، واصفًا شعورًا بالإرهاق بعد صراع طويل. وقال: "الروح المعنوية في الحضيض. لا أحد يريد الخروج بعد الآن. بعد عام ونصف من الحرب، يأتي الناس فقط لأنهم مجبرون. لا تعرف أبدًا متى ستسقط القذيفة التالية".
وفي وقت سابق من اليوم، قالت جيش الدفاع الإسرائيلي إنه قتل حوالي 1000 إرهابي من حزب الله وضرب أكثر من 3500 هدف في لبنان، بالإضافة إلى أصول مالية رئيسية لحزب الله، خلال الشهر الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، كانت إسرائيل تضرب بشكل منهجي أصولًا رئيسية ومستودعات نقدية لجمعية القرض الحسن (AQHA)، وهي شبكة مالية يقوم حزب الله من خلالها بإيداع الأموال وتخزينها، وإدارة دفع الرواتب، وحتى إجراء تحويلات مالية من إيران.
وقالت جيش الدفاع الإسرائيلي إن جمعية القرض الحسن "تعمل كآلية موازية للنظام المصرفي في لبنان، وتستغل أموال المواطنين، وتتلقى أموالاً من إيران لتمويل منظمة حزب الله الإرهابية".
وفي تصريحات لخدمة الصحافة الإسرائيلية بعد أن ضربت إسرائيل 20 فرعًا لجمعية القرض الحسن في عام 2024، وصفت شخصية رفيعة في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي جمعية القرض الحسن بأنها "واحدة من أكبر مراكز القوة الاقتصادية للوكيل الإيراني".
كما أشارت إلى أن منافستها للقطاع المصرفي اللبناني ساهمت في عدم الاستقرار الاقتصادي للبلاد، بينما استفاد حزب الله من نظام مالي موازٍ وغير منظم.






















