كشفت التحقيقات أن غايداروف كان على اتصال بعميل إيراني بدءاً من أغسطس 2025، نفذ خلالها مهام عديدة مقابل مبالغ مالية كبيرة. وبناءً على توجيهات مشغله، وافق غايداروف على إنتاج متفجرات تهدف إلى إلحاق الأذى بمسؤول رفيع المستوى. لإدارة التواصل مع مشغليه، اشترى غايداروف هواتف مخصصة واستأجر شقة في حيفا حيث أنتج المتفجرات، موثقاً أنشطته بمقاطع فيديو وصور أرسلها إلى مشغله كدليل على إنجاز مهمته. خلال تواصل غايداروف مع العميل الإيراني، أشرك عدة أصدقاء بل وحتى استعان بمساعدتهم في شراء المواد الخام اللازمة لإنتاج المتفجرات. ونتيجة لذلك، تم اعتقال عدة مواطنين إسرائيليين إضافيين، من سكان الشمال، بينهم سيرغي ليبمان وإدوارد شوبتييوك، للتحقيق معهم. وكشفت التحقيقات أنهم ساعدوا غايداروف في شراء المواد، وإخفاء المتفجرات، وحتى إجراء اختبارات على فعالية المتفجرات، كل حسب دوره. كما تبين أنه خلال حرب "زئير الأسد"، تلقى غايداروف تعليمات من مشغله بنقل صور لميناء حيفا ومواقع سقوط صواريخ في المنطقة الشمالية إلى الإيرانيين. كما طُلب منه تحديد عقار للإيجار يمكن من خلاله مراقبة منطقة الميناء لتركيب كاميرا دائمة. مقابل كل هذه الأنشطة، تلقى غايداروف تعويضاً تجاوز 70,000 شيكل إسرائيلي جديد، تم تحويل معظمه إليه عبر محافظ رقمية. اليوم، قُدمت ضده لائحة ادعاء، ومن المتوقع تقديم لائحة اتهام ضده وآخرين في الأيام المقبلة.
اعتقال إسرائيلي بتهمة التجسس لصالح إيران والتخطيط لعملية تفجير
BREAKING: Published ساعتين ago

المواضيع ذات الصلة



































