بقلم إيهود أميتون/TPS • 20 أكتوبر 2025
القدس، 20 أكتوبر 2025 (TPS-IL) — تستعد إسرائيل لاستلام رفات رهينة من حماس مساء الاثنين، حسبما قال مسؤولون. ويأتي التسليم بعد إعلان حماس أنها عثرت على الجثة وستعيدها “إذا سمحت الظروف”، وسط اشتباكات متجددة في قطاع غزة.
يأتي النقل المتوقع في أعقاب هجوم مميت في رفح صباح الأحد. وفيما قد يكون محاولة لاختطاف جنود، خرج مسلحون من حماس من نفق في منطقة تسيطر عليها إسرائيل وأطلقوا صاروخًا مضادًا للدبابات على مركبة هندسية عسكرية، مما أسفر عن مقتل جنديين.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “أطلقت القوات النار على الإرهابيين الذين عبروا الخط الأصفر لإزالة التهديد للقوات”. وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع حادث ثانٍ صباح الاثنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، عندما عبرت مجموعة أخرى من مسلحي حماس الخط الأصفر وواجهت مرة أخرى نيرانًا إسرائيلية. وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن شخصين على الأقل قُتلا في هذه المواجهات.
بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، انسحب الجيش الإسرائيلي من حوالي 53% من قطاع غزة، معظمها مناطق غير حضرية، وأنشأ ما يعرف بالخط الأصفر. وقد بدأت إسرائيل في تركيب علامات مادية على طول الحدود، بما في ذلك كتل خرسانية مطلية باللون الأصفر ولافتات معدنية، لتحديد حدود سيطرتها بوضوح.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على سياسة إسرائيل بعدم التسامح مطلقًا مع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار. وقال كاتس: “يجب على أي مسلح من حماس يتواجد خارج الخط الأصفر في الأراضي الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية أن يغادر فورًا. وسيكون قادة حماس مسؤولين عن أي حادث”. وأضاف أن أي شخص يبقى في المنطقة سيتم استهدافه دون سابق إنذار.
وأصر على أن “حماية جنود الجيش الإسرائيلي هي الأولوية القصوى، وسنتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان ذلك”.
على الرغم من وقف إطلاق النار، استمرت الاشتباكات بشكل متقطع. ففي رفح جنوب غزة، أطلق مسلحو حماس قذائف صاروخية من أنفاق تحت الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل. وقدر الجيش الإسرائيلي أن بعض المسلحين لا يزالون مختبئين في أنفاق داخل مناطق تحت سيطرته.
أعيد فتح معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر الحدودي الرئيسي للبضائع والمساعدات إلى غزة، يوم الاثنين بعد إغلاق مؤقت بسبب انتهاكات حماس لوقف إطلاق النار. وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن المعبر سيستمر في العمل، مما يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
قُتل حوالي 1200 شخص، واحتُجز 252 إسرائيليًا وأجنبيًا من قبل حماس خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل. ولا تزال جثث 16 رهينة أخرى في غزة.



































