الرئيس الإسرائيلي يتفقد معهد علوم منكوب ويتعهد بعودة البحث العلمي بقوة

بقلم بيساخ بنسون • 17 يونيو 2025

القدس، 17 يونيو 2025 (TPS-IL) — زار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت يوم الثلاثاء، وذلك عقب هجوم صاروخي إيراني ألحق أضرارًا بعدة مبانٍ في الحرم الجامعي صباح الأحد. وتجول هرتسوغ في الموقع برفقة البروفيسور روي عوزيري، نائب الرئيس للتطوير والموارد والاتصالات، حيث اطلع على حجم الأضرار وتأثيرها على عمليات المعهد.

وتسبب الانفجار في دمار كبير، لكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. وعلى الرغم من الهجوم، استأنف المعهد عملياته. وقال هرتسوغ: “الجميع يعودون إلى العمل، دون خوف، دون قلق”. وأضاف: “نواصل البحث والتطوير وتعزيز العلوم الإسرائيلية، ولا ننسى للحظة رجالنا ونساءنا المختطفين في غزة، الذين نريد رؤيتهم عائدين إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن”.

تأسس المعهد قبل ما يقرب من قرن من الزمان على يد أول رئيس لإسرائيل، حاييم وايزمان، وهو مركز عالمي مشهور للابتكار العلمي ويلعب دورًا رئيسيًا في تطوير التقنيات المتقدمة، بما في ذلك في قطاع الدفاع.

وأدان هرتسوغ الهجوم الإيراني وأشاد بصمود المعهد. وقال: “لقد ظن الإيرانيون، بصواريخهم الإجرامية، أنه إذا ضربوا المعهد، فسوف يبطئون العلوم الإسرائيلية – إنهم مخطئون ببساطة”. وأضاف: “دقات العمال والمطارق، والضوضاء تشير إلى أن كل شيء يتم إصلاحه وأن النشاط الكامل يعود”.

واختتم قائلاً: “من هنا، من معهد وايزمان، سيخرج كتاب، كتاب عظيم، عن التقدم، عن السلام، عن أخبار سارة للبشرية. هذا هو الرد المركزي الذي نقدمه لعدونا هناك في طهران”.

شنت إسرائيل ضربات استباقية ضد مواقع نووية إيرانية يوم الجمعة، مستشهدة بمعلومات استخباراتية تفيد بأن طهران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في سعيها لامتلاك أسلحة نووية. ووفقًا لمسؤولين دفاعيين إسرائيليين، طورت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة وتجميع قنابل نووية، مع ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع ما يصل إلى 15 سلاحًا.

كما كشفت الاستخبارات الإسرائيلية عن برنامج سري لإكمال جميع مكونات جهاز نووي. وتمثل الضربات تصعيدًا كبيرًا في ما يصفه المسؤولون بأنه استراتيجية إيرانية أوسع تجمع بين التطوير النووي، وانتشار الصواريخ، وحرب الوكالة التي تهدف إلى تدمير إسرائيل.

أسفرت القذائف الصاروخية الإيرانية عن مقتل 24 إسرائيليًا وإصابة 647 آخرين.