إسرائيل تقتل سبعة من كبار مسؤولي حماس الذين أفرج عنهم في صفقة تبادل أسرى عام 2011

بقلم إيهود أميتون/TPS • 14 يوليو 2025

القدس، 14 يوليو 2025 (TPS-IL) — قُتل سبعة من كبار مسؤولي حركة حماس الذين أُطلق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى عام 2011 مقابل جلعاد شاليط وتم ترحيلهم إلى غزة، في غارة جوية إسرائيلية الأسبوع الماضي، حسبما أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والجيش الإسرائيلي يوم الاثنين. وكان المسلحون المستهدفون، وجميعهم أعضاء في “مقر” حماس في الضفة الغربية، متورطين في تجنيد مسلحين وتنسيق هجمات من غزة إلى الضفة الغربية.

ومن بين القتلى رياض عسيلة وباسم أبو سنينة، اللذين نفذا عملية طعن أسفرت عن مقتل المدني الإسرائيلي حاييم كيرمان في القدس عام 1998. وحُكم على كليهما بالسجن لفترات طويلة، لكنهما أُطلق سراحهما كجزء من الصفقة التي أفرجت فيها إسرائيل عن 1027 سجيناً أمنياً مقابل الجندي الأسير في الجيش الإسرائيلي جلعاد شاليط. وبعد نفيهما إلى غزة، استأنف الاثنان أدوارهما العملياتية في حماس، وانضم عسيلة لاحقاً إلى “قسم القدس” التابع للحركة، المسؤول عن تجنيد مسلحين في القدس الشرقية. ووفقاً للشاباك، ساعد عسيلة في توجيه النشاط الإرهابي من غزة عائداً إلى إسرائيل، مواصلاً “الترويج لعمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل”.

والمسؤول الآخر الرئيسي الذي تم القضاء عليه في الغارة هو محمود صريع، الذي أُدين بقتل الرقيب في الجيش الإسرائيلي إيهود (أودي) تال في هجوم طعن في مركز الإدارة المدنية في دوتان عام 1996. وكما هو الحال مع الآخرين، عاد صريع إلى النشاط الإرهابي بعد إطلاق سراحه ونفيه إلى غزة.

وأكد الشاباك أن جميع المسلحين السبعة الذين قُتلوا أُدينوا بالتورط في هجمات مميتة خلال الانتفاضة الثانية وكانوا يقضون أحكاماً بالسجن مدى الحياة قبل إطلاق سراحهم. وقالت الوكالة: “بعد ترحيلهم إلى غزة، انضموا إلى مقر حماس في الضفة الغربية، وعملوا في لجان إقليمية مسؤولة عن الترويج لهجمات في الضفة الغربية، بما في ذلك نقل أسلحة وأموال إلى مسلحين”.

وأضاف البيان: “كان للإرهابيين الذين تم القضاء عليهم سجل طويل من الأنشطة القاتلة واستمروا في العمل من غزة، مستخدمين خبراتهم وعلاقاتهم لدعم جهود حماس الحربية”.

وذكرت تقارير أن الغارة الجوية قتلت أيضاً محمد عدين، قائد كتيبة التفاح في حماس، في ضربة للجيش الإسرائيلي شمال شرق مدينة غزة. ويُقال إن عدين كان برفقة قادة كبار آخرين. ويأتي مقتله بعد القضاء مؤخراً على ثلاثة من كبار قادة حماس الآخرين، بمن فيهم محمد السنوار – شقيق زعيم حماس يحيى السنوار – وقائد لواء رفح محمد شبانة، وحكم العيسى، الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه أحد الشخصيات المؤسسة لحماس ورئيس عمليات الدعم القتالي.

قُتل ما لا يقل عن 1180 شخصاً، واحتُجز 252 إسرائيلياً وأجنبياً كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر. ومن بين الرهائن الـ 50 المتبقين، يُعتقد أن حوالي 30 منهم لقوا حتفهم.