مداهمة مفاجئة لسلطة الضرائب في إيلات: نصف المحال التجارية لا تسجل دخلاً
سلطة الضرائب الإسرائيلية: حملة تفتيش في إيلات تكشف تهرباً ضريبياً واسعاً وانتهاكات لقانون النقد في التجارة
أجرت وحدة الإدارة الوطنية للمسك الدفاتر في سلطة الضرائب عملية تفتيش واسعة هذا الأسبوع في مدينة إيلات، وذلك في إطار سياستها المستمرة لفرض الإنفاذ والردع ضد التهرب الضريبي. خلال العملية، تم إجراء عشرات عمليات التفتيش في مؤسسات تجارية من قطاعات التجارة والخدمات والسياحة والمطاعم والنقل. ركزت عمليات التفتيش على فحص مستوى الالتزام بلوائح المحاسبة، وتسجيل الدخل القانوني، وإنفاذ القانون للحد من استخدام النقد. وتشير النتائج إلى أن نسبة كبيرة من المؤسسات التي تم تفتيشها كانت لديها أوجه قصور كبيرة. من بين 30 مؤسسة تم تفتيشها، لم تسجل 13 مؤسسة دخلاً، وتم تسجيل 4 حالات إضافية لانتهاك قانون الحد من استخدام النقد.
في إحدى الحالات، لاحظ مفتشون مرآبًا في المساء ورأوا مركبة على المنصة. سجل المفتشون رقم لوحة ترخيص المركبة وبالتالي حصلوا على رقم الهاتف المحمول للمالك. لاحقًا، أثناء التفتيش، تبين أن مالك المرآب لم يسجل دخلاً مقابل الخدمة المقدمة لتلك المركبة. بعد أن ادعى مالك المرآب ردًا على ذلك أنه لم يتلق دفعًا مقابل الخدمة على تلك المركبة، اتصل المفتشون بمالكة المركبة، التي أخبرتهم أنها دفعت 1,900 شيكل نقدًا لمالك المرآب. ونتيجة لذلك، تقرر أن مالك المرآب قد ارتكب انتهاكًا لعدم تسجيل الدخل وأيضًا انتهاكًا لقانون النقد، والذي سيخضع بموجبه لعقوبات مالية.
في حالة أخرى، تم إجراء تفتيش في مؤسسة تبيع عروضًا للسياحة والترفيه، وتم فحص الخزنة التي تم تخزين دخل المؤسسة فيها. تم العثور على شيك بمبلغ 9,000 شيكل مستحق الدفع فورًا في الخزنة، ولم يتم تسجيله في دفاتر المؤسسة. يشكل هذا انتهاكًا لعدم تسجيل الدخل وانتهاكًا لقانون الحد من استخدام النقد.
في مؤسسة لغسيل السيارات، تم إجراء ملاحظات وتفتيش، وتبين أن المالك لم يسجل دخلاً ولم يحتفظ بالدفاتر كما هو مطلوب. رد المالك قائلاً: “أتذكرهم جميعًا في رأسي”.
كجزء من العملية، تم إجراء عمليات تفتيش في عدة مطاعم وحانات. قبل عمليات التفتيش، تنكر المفتشون كعملاء وقاموا بعمليات شراء في المؤسسات. في حانتين، تبين أن الإكرامية المدفوعة أثناء الشراء لم يتم تسجيلها في دفاتر المؤسسة. في إحدى الحانات، تبين أيضًا أن الدخل من تطبيق الدفع لم يتم تسجيله. في أحد المطاعم، تبين أن الدخل من تطبيق الدفع لم يتم تسجيله. رد أصحاب المطاعم بالقول: “نحن عمل جديد ونحاول فهم ما يتطلبه العمل. كانت لدينا انقطاعات في التيار الكهربائي لذا أخذنا استراحة ونسينا إصدار الإيصالات”.
ستواصل وحدة الإدارة الوطنية للمسك الدفاتر العمل في أي مكان وفي أي وقت لإنفاذ أحكام القانون بشكل مستمر ومن خلال العمليات كجزء من أنشطة سلطة الضرائب الواسعة ضد السوق السوداء والمهربين الضريبيين. يأتي هذا في إطار سياسة زيادة أنشطة الإنفاذ لتحسين والحفاظ على الردع، بهدف تحقيق الإبلاغ الحقيقي والتحصيل الضريبي الحقيقي، وبالتالي زيادة تقاسم الأعباء بين المواطنين.

























