شهدت الزيارة حضور مديري الأطر والمشرفين والعاملين في السلطة، الذين اطلعوا خلال اليوم على تاريخ دار الرئاسة وقيم القيادة الحكومية التي ترافق المؤسسة. وفي إطار الإثراء المهني، استمع المشاركون إلى محاضرة حول رؤية الرئيس كعامل موحد، يسعى لبناء جسور بين مختلف أطياف المجتمع، وأجروا حواراً مهنياً مع المحامية ميخال تسوك، مديرة قسم العفو في دار الرئاسة. ناقش الحوار نقاط التقاطع بين عمليات إعادة التأهيل في الميدان ومؤسسة العفو، مع التركيز على أهمية مهنية فرق حماية الشباب في تشكيل فرصة ثانية للشباب.
خلال اليوم، التقى المشاركون برئيس الدولة إسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال. تحدث الرئيس مع المديرين والمشرفين عن التحديات المهنية التي يواجهونها، خاصة في الفترة المعقدة الحالية، وأعرب عن تقديره العميق لعملهم.
رئيس سلطة حماية الشباب في وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي، زيف جيرشوني:
“زيارة دار الرئاسة هي عربون تقدير للمديرين والفرق التي تستثمر قلوبها وطاقاتها في إعادة تأهيل الجيل المستقبلي. اللقاء مع رئيس الدولة يعزز الشعور بالمهمة لدى العاملين في سلطة حماية الشباب، الذين يواصلون العمل كمرساة مهنية وعلاجية للشباب في الروتين وفي حالات الطوارئ.”
لمزيد من المعلومات حول الزيارة































