أوفير بلوط، مدير الإنفاذ والقياس في وزارة الاقتصاد: "أدعو الآباء والمعلمين والعاملين في مجال التعليم إلى رفع الوعي بمخاطر الظاهرة المتعلقة بتداول واستخدام 'الألعاب الخطرة' مثل المفرقعات والألعاب المحدثة للضوضاء والأسلحة التي تشبه الأدوات الحقيقية، وغيرها."
أطلق مفتشون من وزارة الاقتصاد والصناعة، بالتعاون مع شرطة إسرائيل، عملية إنفاذ واسعة النطاق على مستوى البلاد في بداية الشهر للقضاء على ظاهرة بيع "الألعاب المحدثة للضوضاء والألعاب الخطرة" قبيل شهر رمضان وعيد المساخر (بوريم).
أوفير بلوط، مدير الإنفاذ والقياس في وزارة الاقتصاد والصناعة: "النشاط يجري في مواقع مختلفة في جميع أنحاء البلاد، بهدف تقليل المخاطر المتعلقة بالسلامة وزيادة الوعي بين أصحاب الأعمال والجمهور العام. يتم إجراء العملية بالتوازي مع النشاط المشترك لوزارة الاقتصاد والصناعة وشرطة إسرائيل، والذي يهدف إلى التعامل مع حيازة الأجهزة الشبيهة بالأسلحة النارية في الفضاء المدني، بما في ذلك مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، مع التركيز على منع تسرب 'الألعاب الخطرة' إلى أيدي المجرمين والحفاظ على السلامة العامة."
كجزء من العملية، زار مفتشون وضباط شرطة عشرات المحلات التجارية في القدس والناصرة وكفر ياسيف وكريات جات وحورة وسديروت والطيبة وغيرها من البلدات. تركز عمليات التفتيش على تحديد ومنع بيع وحيازة وتسويق الألعاب الخطرة التي قد تعرض الجمهور للخطر.
خلال العملية، تم ضبط العديد من المواد، بما في ذلك ألعاب محدثة للضوضاء خطيرة، ومقاليع، وأشعة ليزر محظورة، وصواعق شبيهة بالألعاب، ومسدسات غاز تشبه الأسلحة النارية كانت مخصصة للبيع. تمت مصادرة المضبوطات، وتم فتح ملفات تحقيق جنائي وفقًا للقانون ضد أصحاب الأعمال المتورطين. وتجدر الإشارة إلى أن إنتاج أو استيراد أو بيع أو حيازة الألعاب الخطرة كجزء من عمل تجاري يشكل جريمة جنائية. يمكن أن تصل أقصى عقوبة لهذه الجرائم إلى السجن لمدة عام واحد وغرامة تصل إلى 29,200 شيكل.
تؤكد الشرطة ووزارة الاقتصاد والصناعة أن العملية ستستمر في الأسابيع المقبلة، وسيتم اتخاذ إجراءات إنفاذ مشددة في جميع أنحاء البلاد. تدعو وكالات الإنفاذ أصحاب الأعمال إلى التصرف بمسؤولية والامتناع عن حيازة المنتجات المحظورة، والجمهور إلى اليقظة والإبلاغ عن البيع غير القانوني للألعاب الخطرة.
تهدف العملية إلى ضمان السلامة العامة والسماح بالاحتفال الآمن بشهر رمضان وعيد المساخر (بوريم). ندعو كل من لديه معلومات أو تضرر نتيجة بيع الألعاب الخطرة إلى تقديم شكوى.
للإبلاغ عن لعبة خطرة































