وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ستحول منحة لجميع الأسر الحاضنة

⚡ تم التحديث: 7 دقائق
وزارة الرفاه الإسرائيلية تقدم إعانة قدرها 500 شيكل لكل طفل للعائلات الحاضنة للمساعدة في تغطية تكاليف الرعاية الإضافية خلال حالة الطوارئ.

في ظل حالة الطوارئ المستمرة وإغلاق المؤسسات التعليمية ودور الحضانة، قررت وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية منح مبلغ 500 شيكل لكل طفل مقيم في أسرة حاضنة. ويهدف هذا المبلغ لمساعدة الأسر على التعامل مع النفقات الإضافية خلال هذه الفترة، لا سيما الحاجة إلى حلول للإشراف ورعاية الأطفال بسبب تعليق عمل المؤسسات.

وتؤكد الوزارة أن هذه المساعدة ضرورية بشكل خاص للآباء الحاضنين الذين يخدمون في الاحتياط أو تم تعريفهم كعاملين أساسيين ويتعين عليهم الحضور إلى العمل، ويحتاجون إلى حلول إشراف متاحة. وسيتم تحويل المبلغ لجميع الأسر الحاضنة المؤهلة عبر آلية الدفع المعتادة لخدمة الرعاية البديلة، ولن يُطلب من الأسر أي تقديم طلب أو اتخاذ إجراء.

تعمل آلاف الأسر الحاضنة في إسرائيل، حيث توفر بيتاً دافئاً ومستقراً للأطفال الذين لا يستطيعون العيش في منازل آبائهم، وتشكل مرساة مهمة للاستقرار والأمان لهم.

وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية حاييم كاتس:

“سيساعد هذا المبلغ الآباء الذين تم استدعاؤهم في الخطوط الأمامية وفي الجبهة الداخلية، ويعبر عن تقدير الدولة للتفاني اللامتناهي للأسر الحاضنة. نحن ملتزمون بتزويدهم بالدعم الكامل حتى يتمكنوا من مواصلة مهمتهم الهامة في الروتين وفي حالات الطوارئ.”

إيتي كيسوس، نائب المدير ورئيس إدارة الخدمات الاجتماعية:

“نحن ندرك التحديات المستمرة التي يفرضها طول فترة القتال على الأسر الحاضنة، ونعمل على تخفيفها قدر الإمكان. سنواصل العمل من أجل التحسين والكفاءة للأطفال والأسر الحاضنة.”

عادي ماكال، مديرة خدمة الرعاية البديلة في وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية:

“نحن ندرك عبء الرعاية والنفقات الإضافية للإشراف على الأسر في إسرائيل، بما في ذلك الأسر الحاضنة، مع التركيز على الآباء الذين تم استدعاؤهم للخدمة الاحتياطية أو في الصفوف الأساسية. يهدف المبلغ الشامل للأطفال إلى مساعدة الأسر والتعبير عن تقديرنا العميق لتفانيهم الكبير ومساعدتهم على تجاوز فترة الحرب.