عملية “الأسد الزائر” – وزارة حماية البيئة تقدم إطاراً لإدارة المخاطر البيئية في مواقع الأنقاض

في ظل عملية “الأسد الزائر” والاستعدادات للجبهة الداخلية، وضعت وزارة حماية البيئة إطاراً مهنياً لإدارة المخاطر البيئية في مواقع الأنقاض. تعالج هذه المبادرة الكميات الكبيرة المحتملة من النفايات الناتجة عن الدمار والبناء جراء الأحداث الأمنية.

وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان: “حتى في خضم حملة أمنية، فإن مسؤوليتنا تجاه الصحة العامة وحماية البيئة لا تتوقف. المعالجة السليمة والمهنية لمواقع الهدم في المراحل المبكرة تمنع المخاطر غير الضرورية، والتعرض للمواد الخطرة، والأضرار البيئية طويلة الأمد. نحن نقف إلى جانب السلطات المحلية ونوفر لها جميع الأدوات المهنية والتوجيهات اللازمة لضمان التعامل مع الدمار بشكل آمن ومسؤول وبمعايير بيئية”.

تم إبلاغ رؤساء السلطات المحلية بهذا المخطط عبر اتحاد السلطات المحلية في إسرائيل، وهو يستند إلى الخبرة المتراكمة من أحداث الكوارث والقتال في إسرائيل وحول العالم، ويتضمن قائمة واضحة بالممارسات التشغيلية المسموح بها والممنوعة للمعالجة الأولية لنفايات الهدم.

قد تحتوي نفايات الهدم في حالات الطوارئ على مكونات خطرة مثل شظايا الأسبستوس، والنفايات الإلكترونية، وأسطوانات وغازات، وحاويات تحتوي على مواد خطرة، وبقايا كيميائية. المعالجة غير المنضبطة لهذه النفايات قد تسبب التعرض لمواد سامة، وتلوث التربة والمياه، وانبعاث الملوثات في الهواء، وتشكل خطراً حقيقياً على فرق الطوارئ والجمهور.

في إطار المخطط، تقرر، من بين أمور أخرى، أنه يجب تحديد وتأمين مواقع الهدم على الفور، وإجراء مسح وتحديد للمخاطر قبل الإخلاء، وفصل النفايات الخطرة عند المصدر عن نفايات البناء العادية، وتجنب خلط أو حرق النفايات، وضمان الإخلاء حصرياً عبر مقاولين مرخصين وإلى مواقع مرخصة، مع توثيق كامل لسلسلة الإخلاء.

تعمل وزارة حماية البيئة بالتعاون الوثيق مع اتحاد السلطات المحلية في إسرائيل ومع كيانات الطوارئ والإنقاذ، وتضع جميع أقسامها وأجهزتها المهنية في حالة تأهب قصوى لمرافقة السلطات وتقديم المشورة والمساعدة المستمرة لها. الهدف هو منع الأضرار البيئية والصحية طويلة الأمد، وحماية الصحة العامة، وضمان استمرارية وظيفية مثلى على الجبهة الداخلية حتى في ظل ظروف الطوارئ.

ستواصل الوزارة مراقبة التطورات في هذا المجال وتحديث المبادئ التوجيهية والاستجابة الوطنية حسب الضرورة.