القدس، 23 يونيو 2026 (TPS-IL) -- تزور إسرائيل حالياً وفد خاص من الناجين من هجوم عام 1992 على السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين، برئاسة وزارة الخارجية، وعقد لقاء مع وزير الخارجية غدعون ساعر. خلال زيارة ساعر إلى الأرجنتين في نوفمبر، دعا ساعر الناجين الذين التقاهم لزيارة البلاد، وهو ما يتم هذا الأسبوع.
في مارس 1992، فجّر انتحاري شاحنة مفخخة أمام السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس، وهو انفجار تسبب في الانهيار الكامل للمبنى، ومقتل 29 شخصاً (بينهم دبلوماسيون وموظفون إسرائيليون وعمال محليون وآخرون)، وإصابة المئات. الجهات التي بادرت وخططت ونفذت هذا الهجوم القاتل كانت إيران وحزب الله.
يتكون وفد الناجين من 12 شخصاً، جميعهم أرجنتينيون محليون عملوا في السفارة وقت الهجوم، وأصيب بعضهم فيه. فقد جميع المشاركين زملاء وأصدقاء جيدين في الهجوم، وهو صدمة ترافقهم حتى يومنا هذا.
قدم الوزير ساعر شهادات تقدير وامتنان للناجين على مساهمتهم في دولة إسرائيل. كما شكرهم على مساهمتهم في الحفاظ على الذاكرة وتقديم الشهادات على مر السنين.
بعد سنوات لم يتقدم فيها التحقيق في الهجوم بشكل كبير، أدى صعود الرئيس ميلي إلى السلطة إلى تغيير عميق وحوّل مكافحة الإرهاب الإيراني إلى محور مركزي للسياسة الخارجية.
عدّل الكونغرس الأرجنتيني القانون الجنائي للسماح بالمحاكمات الكاملة غيابياً للمتهمين، مما جرّد المسؤولين الأجانب الكبار الذين يرفضون تسليم أنفسهم من الحصانة.
في أبريل 2024، عرّفت محكمة الاستئناف الفيدرالية رسمياً الهجوم بأنه جريمة ضد الإنسانية لا تخضع للتقادم، وحددت أن إيران دولة إرهابية أعطت الأمر التشغيلي، ومكّنت الادعاء من بدء إجراءات لتقديم لوائح اتهام ضد مسؤولين إيرانيين كبار وعناصر من حزب الله.







