بقلم بيساش بنسون • 16 مارس 2026
القدس، 16 مارس 2026 (TPS-IL) — قادت هيئة الاستثمار الإسرائيلية استثمارات في القطاع الخاص تجاوزت 4 مليارات شيكل (1.28 مليار دولار) في عام 2025، مما عزز مكانة البلاد كمركز للابتكار وصناعة التكنولوجيا المتقدمة، حسبما صرح وزير الاقتصاد والصناعة نير بركات يوم الاثنين.
وقال بركات: "هيئة الاستثمار هي محرك نمو هائل لإسرائيل". وأضاف: "كل شيكل من الدولة جلب أربعة أضعاف من السوق الخاصة. نحن لا نقدم منحاً - بل نولد الإنتاجية والصادرات والنمو، ونعزز الشمال والجنوب والأطراف، ونبني المرونة الوطنية. هذا المستوى من مشاركة القطاع الخاص يعكس ثقة قوية في اقتصاد إسرائيل".
ركزت برامج الهيئة على تعزيز الصادرات، وتقوية المناطق الطرفية، وتطوير الصناعات المستدامة والمعتمدة على المعرفة.
وقال شلومو عطياس، مدير هيئة الاستثمار، إن عام 2025 تميز بقرارات استراتيجية وموجهة. وأضاف: "استثمرنا حيث يكون التأثير الوطني أكبر - في استعادة الشمال، وزيادة الإنتاجية، وتطوير رأس المال البشري، وقيادة الصناعة نحو الاستدامة والابتكار". وتابع: "أكثر من 400 برنامج مساعدات ومنح بقيمة إجمالية تزيد عن 1.1 مليار شيكل (350 مليون دولار) سمحت باستجابات طارئة سريعة مع وضع الأساس للنمو طويل الأجل".
بموجب القانون لتشجيع الاستثمارات الرأسمالية، تمت الموافقة على عشرات الخطط للمصانع في المناطق الطرفية، بإجمالي استثمارات بلغت 692.5 مليون شيكل (222 مليون دولار) ومنح بقيمة 138.5 مليون شيكل (44.4 مليون دولار). كما استفاد بناء المساكن للإيجار من 48 مشروعاً تمت الموافقة عليها. تحول التصنيع المتقدم نحو استثمارات تكنولوجية أعمق، مع خطط بقيمة إجمالية 173 مليون شيكل (55.5 مليون دولار) ومنح بقيمة 47 مليون شيكل (15 مليون دولار).
كانت البنية التحتية للتكتلات الصناعية أولوية أخرى. تمت الموافقة على تسعة برامج بقيمة 188.5 مليون شيكل (60.4 مليون دولار) لتعزيز النظم البيئية الإقليمية وتشجيع التعاون.
كما استجابت الهيئة للتحديات المتعلقة بالأمن في شمال إسرائيل، وأطلقت حزمة مساعدات مخصصة بقيمة 241.5 مليون شيكل (77.5 مليون دولار). وشمل ذلك منحاً لاستعادة النشاط التجاري، وأتمتة مصانع التعبئة، ودعم التوظيف في المجتمعات الحدودية.
شملت جهود تعزيز رأس المال البشري ودمج السكان المتنوعين منحاً بقيمة إجمالية 35 مليون شيكل (11.23 مليون دولار)، مع برامج مخصصة للمجتمعات الدرزية والشركسية. كما عززت إسرائيل الاقتصاد الأخضر والدائري، ووافقت على برامج للتكيف مع ضريبة الكربون، ومبادرات الاقتصاد الدائري، ومشاريع كفاءة الطاقة بقيمة مئات الملايين من الشواكل.
وقال موتي هاجاي، المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة: "أداء الهيئة يثبت قدرتها على العمل بمرونة وسرعة". وأضاف: "من الاستجابة للطوارئ إلى الاستثمارات العميقة في الإنتاجية والتكنولوجيا، تظل الوزارة وهيئتها محركاً رئيسياً للنمو، وتعزز المرونة الاقتصادية لإسرائيل وتبني بنية تحتية لصناعة أنظف وأكثر كفاءة".
























