فشل معزول” سمح لصاروخين لحزب الله بإصابة وسط إسرائيل، حسب الجيش

🔵 آخر الأخبار: تم النشر منذ 19 ساعة
⚡ تم التحديث: ساعة واحدة

بقلم بيساخ بنسون • 10 مارس 2026

القدس، 10 مارس 2026 (TPS-IL) — قال جيش الدفاع الإسرائيلي، بعد الانتهاء من تحقيق وصف بأنه كشف عن “فشل معزول”، إن صاروخين لحزب الله ضربا وسط إسرائيل يوم الاثنين بعد فشل في أنظمة الاعتراض والإنذار حال دون إسقاطهما أو تفعيل صفارات الإنذار.

وقال رئيس قيادة الجبهة الداخلية، اللواء شاي كيبلر: “أكملنا اليوم تحقيقاً مشتركاً مع سلاح الجو، واستخلصنا الدروس ذات الصلة وأجرينا التعديلات اللازمة”.

وكان حزب الله قد أطلق عدة صواريخ من لبنان خلال الهجوم، معلناً استهداف مقر قيادة الجبهة الداخلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في الرملة، المعروف باسم قاعدة رحعام، وموقع اتصالات عبر الأقمار الصناعية في وادي العلة بالقرب من بيت شيمش.

ضرب أحد الصواريخ الرملة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمركز حضانة وإصابة 14 شخصاً بجروح طفيفة. وهبط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة وسط إسرائيل، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية وأصاب شخصين آخرين. وقال الجيش إن صواريخ أخرى أطلقت في وابل القصف اعترضتها الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

وذكر جيش الدفاع الإسرائيلي أن الصاروخين اللذين سقطا على الأرض لم يتم اعتراضهما ولم يسبقهما تفعيل صفارات الإنذار في المناطق المتضررة. ووصف الجيش الحادث بأنه “فشل معزول”، مضيفاً أن “هذا ليس تهديداً جديداً” وأن سلاح الجو الإسرائيلي “اعترض تهديدات مماثلة في الماضي”.

وأكدت قيادة الجبهة الداخلية أن وابل القصف كان يتكون من عدد قليل من الصواريخ وأن “فشلاً نقطياً حدث، مما أدى إلى وقوع إصابات دون تفعيل إنذار”.

وأضاف جيش الدفاع الإسرائيلي أنه “تم إجراء تعديلات لتعزيز قدرات الاعتراض ضد تهديدات مماثلة”.

بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بمهاجمة حزب الله في لبنان بعد أن أطلق التنظيم المدعوم من إيران ثلاثة صواريخ باتجاه حيفا في 2 مارس. وكان هذا أول هجوم صاروخي لحزب الله منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر 2024. وأعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ في 2 مارس، واصفاً إياه بأنه “انتقام لدماء المرشد الأعلى للمسلمين، علي خامنئي”. وقد اغتيل خامنئي في غارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير، وهو اليوم الأول للحرب.

وقُتل ثلاثة عشر مدنياً إسرائيلياً في وابل قصف صاروخي إيراني.