محكمة تدين “ديجينيا سيستمز” في قضية فساد ببوتسوانا
إدانة شركة "ديجينيا سيستمز" في قضية فساد ببوتسوانا بتهمة الرشوة، واعترافها بالتسجيل الكاذب وغسيل الأموال لتعزيز أعمالها مع جهة عامة أجنبية.
تتعلق القضية بأنشطة الشركة في بوتسوانا، والتي كانت محوراً رئيسياً لأعمالها خلال الفترة المعنية.
وفقاً لوقائع لائحة الاتهام التي اعترفت بها الشركة، أقامت الشركة علاقات تجارية مع هيئة حكومية في البلاد – مديرية الاستخبارات والأمن (DIS) – برئاسة سيابيلو إسحاق كوسى، الذي عُرف بأنه مسؤول عام أجنبي. تم ذلك بهدف تعزيز مصالحها التجارية.
للحفاظ على العلاقة مع رئيس مديرية الاستخبارات والأمن، قدمت الشركة له مزايا مختلفة بناءً على طلبه، بما في ذلك منتجات كهربائية ومعدات فاخرة وألعاب، بقيمة إجمالية بلغت 58,720 شيكلاً إسرائيلياً جديداً.
لإخفاء هذا التصرف، سجلت الشركة النفقات في مستنداتها على أنها “مصاريف مشروعة” لمشاريع في بوتسوانا، مما أدى إلى إنشاء سجل كاذب ومحاولة التستر على مصدر ممتلكات غير مشروعة في إطار أنشطة غسيل الأموال.
وجدت المحكمة أن اتفاق الإقرار بالذنب مناسب ووافقت عليه، وأدانت الشركة بناءً على اعترافها بجرائم التسجيل الكاذب في مستندات الشركة وغسيل الأموال.
قدم الادعاء للمحكمة اعتبارات الحكم بناءً على توجيه النائب العام رقم 1.14، الذي يحدد مبادئ سياسة الإنفاذ في قضايا ملاحقة الشركات وإصدار الأحكام بحقها. قبلت المحكمة الرأي القائل بأن خطورة الجرائم والدافع الاقتصادي الكامن وراءها، بهدف اكتساب ميزة تجارية غير عادلة، تستلزم عقوبة مالية كبيرة تكون رادعاً للشركات الأخرى. من ناحية أخرى، تم الأخذ في الاعتبار اعتراف الشركة بالتهم الموجهة إليها وتحملها الكامل للمسؤولية، مما وفر وقتاً قضائياً كبيراً؛ ووضعها الاقتصادي الصعب بعد فتح التحقيق – والذي انعكس في توقف عملياتها، وتسريح موظفيها، وإغلاق مكاتبها؛ والنطاق المحدود نسبياً للمزايا، التي قُدمت على مدى فترة ولم تكن بمبالغ كبيرة.
بناءً على هذه الاعتبارات، فرضت المحكمة العقوبات التالية على الشركة:
غرامة مالية قدرها 1,541,280 شيكلاً إسرائيلياً جديداً، سيتم تحويلها إلى صندوق المصادرة.
مصادرة مبلغ 58,720 شيكلاً إسرائيلياً جديداً، وهو ما يعادل قيمة المزايا المقدمة للمسؤول العام الأجنبي.
مثل الدولة مكتب المدعي العام لمنطقة تل أبيب (الضرائب والاقتصاد).
لقراءة الحكم والعقوبة.





















