الحكومة توافق على برنامج وطني لتركيب الألواح الشمسية على أسطح المنشآت الرياضية الحكومية

الحكومة توافق على برنامج وطني لتركيب الألواح الشمسية على أسطح المنشآت الرياضية الحكومية في إسرائيل. تخصيص ميزانية 34 مليون شيكل لدعم مشاريع المظلات الشمسية، وتسريع إجراءات التراخيص.

وافقت الحكومة الإسرائيلية مؤخراً على برنامج وطني جديد لتعزيز تركيب أسطح الطاقة الشمسية على المرافق الرياضية العامة في جميع أنحاء البلاد. وكجزء من هذا القرار، سيتم تخصيص ميزانية مخصصة قدرها 34 مليون شيكل في عام 2025 لدعم السلطات المحلية في تنفيذ مشاريع المظلات الشمسية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم منح إعفاء لمدة ثلاث سنوات من متطلبات تراخيص البناء لشركات المياه لهذه المبادرات. كما يتم دفع تدابير تخفيف تنظيمية إضافية لتسهيل الإجراءات وتشجيع تطوير البنية التحتية لأسطح الطاقة الشمسية.

وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين: “المظلات الشمسية فوق الملاعب الرياضية خطوة مهمة تفي بالتزامنا بضمان أمن الطاقة لإسرائيل، مع تعزيز الطاقة المتجددة وحماية البيئة. هذه الخطوة ستمكن السلطات المحلية من تحويل النفقات إلى استثمار مربح، وإضافة آلاف الدونمات من المناطق العامة المظللة، والسماح بالنشاط المجتمعي في جميع الأحوال الجوية، والمساهمة بشكل كبير في تحقيق أهداف إسرائيل للطاقة المتجددة لعام 2030. أشكر شركاءنا في وزارة الثقافة والرياضة و وزارة حماية البيئة على تعاونهم في تعزيز هذه الخطوة الهامة لصالح جميع مواطني إسرائيل.”

وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار: “هذه خطوة مبتكرة وضرورية لصالح الجمهور. الملاعب الرياضية المجتمعية هي مكان مركزي للتجمع، ولأنواع مختلفة من الألعاب الرياضية، وخاصة خلال أشهر الصيف والأعياد، فهي تخدم المجتمع والعائلات والأطفال وكل محبي الرياضة. البرنامج الجديد – الذي يغطي الملاعب – سيلبي حاجة مهمة ستسمح للجميع بالاستمتاع بالملاعب في الصيف والشتاء على حد سواء، مما يزيد من استخدام المنطقة لإنتاج الطاقة والكهرباء. هذه خطوة أخرى في سياسة جعل الملاعب الرياضية متاحة، مع تحقيق أقصى استفادة منها في جميع الأحوال الجوية وجميع فصول السنة. ستكون الملاعب الرياضية جذابة ومفيدة. أشكر زميلي الوزير إيلي كوهين وزميلتي الوزيرة عيديت سيلمان على التعاون المثمر في خطوة استراتيجية تربط قيم الرياضة بالابتكار والبيئة.”

وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان: “المظلات الشمسية فوق الملاعب الرياضية مبادرة بيئية اجتماعية مهمة تعزز الطاقة النظيفة، وتقلل من تلوث الهواء، وتخفف من تأثير الجزر الحرارية الحضرية، وتحسن نوعية حياة السكان – خاصة في قلب المساحات الحضرية. هذا استغلال ذكي للبنية التحتية العامة، يربط أهداف المناخ بالمرونة المجتمعية، وهو على الطريق لتحقيق الهدف الوطني المتمثل في 30٪ من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. علاوة على ذلك، هذه خطوة عملية وهامة في معالجة أزمة المناخ والاحتباس الحراري – مشاريع من هذا النوع تساهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتمكن من التكيف الذكي مع الواقع المناخي المتغير. أشكر وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين ووزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار على شراكتهما الكاملة في تعزيز هذه المبادرة المبتكرة، التي تربط بين بيئة معيشية صحية، والأنشطة المجتمعية والرياضية، ومستقبل طاقة مستدام.”

تجمع هذه المبادرة بين مجموعة من الفوائد العملية المختلفة تحت سقف واحد: فهي تسمح بتوسيع ساعات العمل في الملاعب الرياضية، وتوفر الظل والحماية من الظروف الجوية، وتنتج طاقة نظيفة خالية من الانبعاثات، وتساهم في تقليل تأثير الجزر الحرارية الحضرية، وتعزز أمن الطاقة المحلي، وتمكن السلطات المحلية من تحويل النفقات إلى استثمار مربح. كل هذا من خلال الاستخدام الذكي للبنية التحتية القائمة، بحيث يصبح الملعب الرياضي في الحي مركزًا للطاقة في المجتمع.

يستند قرار الحكومة إلى وثيقة سياسة كتبتها وزارة الطاقة والبنية التحتية ونشرت الآن للجمهور العام: المظلات الشمسية للملاعب الرياضية العامة في جميع أنحاء البلاد، لصالح البيئة والمجتمع والاقتصاد المحلي.

تكشف الوثيقة، التي صاغتها شعبة الطاقة المستدامة في الوزارة، عن إمكانات وطنية كبيرة متأصلة في مبادرة بسيطة: تحويل الملاعب الرياضية العامة إلى بنى تحتية متعددة الأغراض تولد الكهرباء النظيفة، وتوفر الظل الجيد في الملاعب طوال اليوم وفي جميع الأحوال الجوية، وتساهم في دخل السلطات المحلية.

يشير التحليل الأولي للوثيقة إلى إمكانات وطنية واسعة: تنتشر أكثر من 3500 ملعب رياضي في جميع أنحاء إسرائيل. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن الأعمال السابقة التي قامت بها وزارة حماية البيئة ووزارة الطاقة لتحليل إمكانات إنتاج الطاقة الشمسية في الملاعب الرياضية (والمناطق المبنية الأخرى) تظهر إمكانات حقيقية لمئات الميغاوات داخل المراكز الحضرية. يمكن للمظلات الشمسية فوق هذه الملاعب أن تنتج حوالي 500 ميغاوات من القدرة المركبة – حوالي 5.5٪ من القدرة الإضافية اللازمة لتحقيق الهدف الوطني المتمثل في 30٪ من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

بالإضافة إلى مساهمتها في قطاع الطاقة، تعد هذه أيضًا مبادرة اجتماعية بيئية كبيرة – تضيف حوالي 3000 دونم من المناطق العامة المظللة التي ستسمح بـ 3.3 مليون ساعة إضافية من النشاط المجتمعي والرياضي سنويًا، في جميع الأحوال الجوية وفي جميع ساعات اليوم. علاوة على ذلك، فهي خطوة ملموسة في معالجة أزمة المناخ والاحتباس الحراري، من خلال تقليل الانبعاثات الملوثة وزيادة نطاق الطاقة المتجددة في المناطق المبنية.

يؤكد مبتكرو الوثيقة على الحاجة إلى التعاون بين الوزارات والقطاعات – بين الوزارات الحكومية والسلطات المحلية – لتحقيق الإمكانات في الملاعب الرياضية في إسرائيل. يهدف هذا التعاون إلى تحويل البنى التحتية القائمة إلى مراكز للنشاط المجتمعي والطاقة النظيفة والمراكز الاقتصادية للسلطات المحلية.

ترسم الوثيقة، لأول مرة، النطاق الكامل للحواجز الاقتصادية والتنظيمية والتخطيطية في هذا المجال – وتقترح مجموعة من الحلول العملية والمتنوعة، بما في ذلك:

  • إنشاء مسار تمويل مخصص لدعم المظلات الشمسية للسلطات المحلية
  • تعديلات تنظيمية تقصر عمليات التخطيط وتضمن اليقين في السوق
  • تدابير لزيادة الوعي وإتاحة المعلومات للسلطات والجمهور.

ستواصل الوزارات العمل على تحقيق الإمكانات والمزايا الكبيرة لإنتاج الطاقة المتجددة في المناطق المبنية المجاورة لمراكز الاستهلاك، وبالتالي زيادة نطاق الطاقات المتجددة في الاقتصاد بشكل مطرد.