بقلم بيساخ بنسون • 25 يونيو 2025
القدس، 25 يونيو 2025 (TPS-IL) — قالت قوات الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء إنها قتلت مسؤولاً مالياً رئيسياً في حزب الله كان يعمل عن كثب مع إيران، وكشفت عن تفاصيل جديدة حول كيفية قيام الحرس الثوري الإيراني بتحويل الأموال إلى الجماعة الإرهابية.
وتم القضاء على هيثم عبد الله بكري، رئيس شركة “الصادق” للصرافة في جنوب لبنان، في غارة جوية إسرائيلية يوم الثلاثاء. ووفقًا لقوات الدفاع الإسرائيلية، لعب بكري دورًا محوريًا في العمليات المالية لحزب الله، حيث عمل كقناة لتحويل الأموال من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية في بيان: “عملت شركة الصرافة هذه كآلية لتخزين وتحويل الأموال من إيران إلى حزب الله”. وأضافت: “استخدمت هذه الأموال لشراء الأسلحة، وتصنيع الوسائل، ودفع الرواتب، ودعم النشاط الإرهابي”.
وذكرت قوات الدفاع الإسرائيلية أن الغارة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وهي جزء من حملة أوسع تستهدف شبكة الدعم المالي الإيرانية لوكلائها الإقليميين.
ومن بين القادة الإيرانيين الذين اغتيلوا خلال 12 يومًا من الضربات الإسرائيلية على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، كان بهنام شهرياري، قائد الوحدة 190 في فيلق القدس، داخل إيران. وكان شهرياري مسؤولاً عن تنسيق تحويل مئات الملايين من الدولارات سنويًا للميليشيات المدعومة من إيران، باستخدام طرق معقدة لغسيل الأموال عبر شركات الصرافة في تركيا والعراق والإمارات العربية المتحدة ولبنان.
وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية: “هاتان العمليتان تمثلان ضربة قوية للمحور المالي الإيراني-الحزبي”.
بموجب شروط وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر، يُفترض أن يقوم حزب الله المدعوم من إيران بسحب وجوده المسلح من مناطق جنوب لبنان. ووفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية عام 2006، يُمنع حزب الله من العمل في جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني.
شنت إسرائيل ضربات استباقية ضد المواقع النووية الإيرانية في 13 يونيو، مشيرة إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران وصلت إلى “نقطة اللاعودة” في سعيها لامتلاك أسلحة نووية. ووفقًا لمسؤولين دفاعيين إسرائيليين، طورت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة وتجميع قنابل نووية، مع ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع ما يصل إلى 15 سلاحًا.
كما كشفت المخابرات الإسرائيلية عن برنامج سري لإكمال جميع مكونات جهاز نووي. وشكلت الضربات تصعيدًا كبيرًا في ما يصفه المسؤولون بأنه استراتيجية إيرانية أوسع تجمع بين التطوير النووي، وانتشار الصواريخ، وحرب الوكالة التي تهدف إلى تدمير إسرائيل.


























