في بداية الحرب، شارك كاردي في احتجاز الرهينة رومي غونين في منطقة فرقة غزة وفي مستشفى الشفاء، والرهينة العريف نوا مارسيانو، رحمها الله، في منطقة فرقة مدينة غزة، بعد مقتلها وحتى استعادة جثمانها من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي. خلال الحرب، وبشكل متزايد في الفترة الأخيرة، واصل كاردي محاولة تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومدنيي دولة إسرائيل. شكل الإرهابي تهديداً لقواتنا وتم القضاء عليه بغارة جوية. تنتشر قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، تحت قيادة القيادة الجنوبية، في المنطقة وفقاً للاتفاق وستواصل العمل لإزالة أي تهديد.
مواضيع ذات صلة







