بقلم كوستيس كونستانتينو • 10 أبريل 2026
القدس، 10 أبريل 2026 (TPS-IL) — يستعد المسيحيون الأرثوذكس في إسرائيل وحول العالم، بالتعاون مع الكنائس القبطية والإثيوبية، للاحتفال بعيد الفصح في القدس. وقد احتفلت أعداد قليلة من الكنائس الأرثوذكسية بالعيد الأحد الماضي واختتمت بالفعل مراسمها، كما فعلت طوائف مسيحية أخرى.
عقب وقف إطلاق النار مع إيران وما تلاه من توقف للهجمات الإيرانية العشوائية، دخلت العاصمة الإسرائيلية، وخاصة البلدة القديمة فيها - وهي نقطة محورية للأديان الإبراهيمية الثلاثة - المرحلة النهائية من استعدادات عيد الفصح يوم الجمعة تحت إجراءات أمنية مشددة.
وقد وضعت الشرطة الإسرائيلية، بالتعاون مع البطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس، والكنائس الأرثوذكسية الأخرى، والكنائس القبطية والإثيوبية، اللمسات الأخيرة على الترتيبات لضمان سير الخدمات بشكل منظم، بما في ذلك مراسم "النار المقدسة" في كنيسة القيامة. ووفقاً للتقاليد المسيحية، سيقام هذا الطقس عند قبر يسوع داخل الكنيسة. وذلك غداً السبت في الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (ت ع م+3).
سيقتصر الوصول إلى الكنيسة على المسؤولين والسكان المحليين والمفوضين من قبل السلطات الدينية. وقد مُنع الوصول بالمركبات إلى النقاط التي يمكن الوصول إليها حول البلدة القديمة، وتم نشر المئات من ضباط الشرطة لتأمين المنطقة للمصلين. ودعت البطريركية في القدس المؤمنين إلى التجمع في المنطقة المحيطة بالكنيسة.
على الرغم من تحسن الظروف بشكل طفيف مقارنة بالأسبوع الماضي، إلا أن تأثير الهجمات الإيرانية لا يزال واضحاً. فقد تسببت الضربات في أضرار بالحي اليهودي، وفي المباني القريبة من كنيسة القيامة، وفي مجمع الحرم القدسي الشريف، أقدس موقع لدى اليهود، حيث يقع المسجد الأقصى.
لا يزال عدد الزوار محدوداً للغاية، وتسعى السلطات إلى إبقاء الحضور في أدنى مستوى ممكن نظراً لافتقار البلدة القديمة لملاجئ كافية. عملياً، لا يتوفر سوى عدد قليل من الملاجئ، وفي حالة الطوارئ ستكون غير كافية، ناهيك عن خطر الذعر.
بمساعدة السلطات الإسرائيلية، يستعد المسيحيون الأرثوذكس وغيرهم ممن يحتفلون بعيد الفصح هذا الأحد للاحتفال في ظروف أفضل من تلك التي شهدها من احتفلوا بعيد الفصح يوم الأحد 5 أبريل، عندما أُغلقت الكنائس أمام المؤمنين وبُثت الخدمات عبر التلفزيون فقط.




























