بقلم إيهود أميتون • 13 أبريل 2026
القدس، 13 أبريل 2026 (TPS-IL) — قال جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الاثنين إن جنوداً إسرائيليين قد طوّقوا بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان، التي تُعد معقلاً لحزب الله، وبدأوا هجوماً مركزاً عليها. وفي الوقت نفسه، ذكر الجيش أن أكثر من 250 عنصراً من حزب الله قُتلوا في موجة غارات جوية أخيرة شملت أنحاء لبنان.
تجري العمليات البرية منذ حوالي أسبوع في منطقة بنت جبيل، التي لم يعمل فيها جيش الدفاع الإسرائيلي منذ سنوات عديدة. ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، فقد قتل الجنود أكثر من 100 عنصر من حزب الله في قتال مباشر وغارات جوية في المنطقة، ودمروا عشرات المواقع والبنى التحتية، وعثروا على كميات كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك قاذفات مخبأة بالقرب من منازل مدنية وداخلها.
تُعتبر بلدة بنت جبيل معقلاً رئيسياً لحزب الله، وتشرف على عدة بلدات إسرائيلية شمالية، بما في ذلك أفيفيم ويرون.
ويقول جيش الدفاع الإسرائيلي إن حزب الله كان يُعد المنطقة لعمليات محتملة لقوة الرضوان للتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية، وأن الوحدات قد أكملت الآن عملية التطويق، وقطعت طرق الوصول ومنعت التعزيزات من الدخول أو الإرهابيين من الفرار.
يقدر مسؤولون عسكريون أن ما بين 100 إلى 200 عنصر كانوا متواجدين في بنت جبيل في البداية، لكنهم يقولون إن بضع عشرات فقط لا يزالون موجودين بينما تواصل القوات عمليات تفتيش منهجية وتخطط لهدم المباني التي يستخدمها حزب الله.
يوم الأحد، داهمت القوات الإسرائيلية مستشفى في بنت جبيل استخدمه حزب الله لتخزين ونقل الأسلحة، وإجراء المراقبة، وحتى إطلاق النار على الجنود. كما أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي صوراً لمخزن أسلحة تم العثور عليه في مجمع المستشفى.
في غضون ذلك، قال جيش الدفاع الإسرائيلي إن ما لا يقل عن 250 من عناصر حزب الله قُتلوا في موجة ضربات شملت أنحاء البلاد الأسبوع الماضي. ومن بين القتلى، وفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، كانوا عدة قادة كبار في حزب الله، بمن فيهم حسن مصطفى ناصر، رئيس مقر اللوجستيات في الجماعة؛ وعلي قاسم، وأبو علي عباس، وعلي حجازي، وهم شخصيات بارزة في وحدة استخباراته؛ وأبو محمد حبيب، نائب رئيس وحدة الصواريخ.
قال ضابط استخبارات إسرائيلي كبير إن القادة كانوا يتمتعون بخبرة ومعرفة واسعة تم قطعها الآن، مضيفاً أن عشرات المراكز القيادية تعرضت لضربات في غضون دقائق.




























