بقلم إيهود أميتون • 19 أبريل 2026
القدس، 19 أبريل 2026 (TPS-IL) — قالت جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الأحد إن استخباراتها أكدت أن حزب الله فتح النار على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان في هجوم أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين.
ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، وقع الحادث يوم السبت بينما كان فريق من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يعمل على إزالة ذخائر غير منفجرة في منطقة الغندورية، على بعد حوالي 10 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وخلال العملية، أطلقت خلية تابعة لحزب الله النار على القوة، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين حفظة السلام.
وجاء في بيان لجيش الدفاع الإسرائيلي: “تواصل منظمة حزب الله الإرهابية استغلال وقف إطلاق النار لتنفيذ أنشطة إرهابية، مما يعرض القوات والأفراد الدوليين في لبنان للخطر والإيذاء”.
وحدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هوية القتيل على أنه الرقيب أول الفرنسي فلوريان مونتوريو.
وكتب ماكرون على تويتر يوم السبت: “كل شيء يشير إلى أن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله”.
وأدانت اليونيفيل الهجوم ونسبته إلى “جهات فاعلة من غير الدول”، وهو مصطلح يستخدم غالباً للإشارة إلى حزب الله المدعوم من إيران.
ونفى حزب الله تورطه.
وفي سياق منفصل يوم الأحد، قال جيش الدفاع الإسرائيلي إن جندياً احتياطياً إسرائيلياً قُتل وأصيب تسعة جنود بجروح، أحدهم ببالغة، جراء عبوة ناسفة في جنوب لبنان يوم السبت. وتم التعرف على الجندي على أنه الرقيب أول (احتياط) ليدور بورات، البالغ من العمر 31 عاماً. ووفقاً لتحقيق عسكري أولي، فإن مركبة هندسية كانت تعمل في منطقة تسيطر عليها جيش الدفاع الإسرائيلي مرت فوق قنبلة يُعتقد أن حزب الله زرعها. وأصيب جنود يؤمنون المنطقة بالانفجار، مما أسفر عن إصابات إضافية.
ودخل وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام حيز التنفيذ ليلة الجمعة.