بقلم بيساخ بنسون • 10 يونيو 2026
القدس، 10 يونيو 2026 (TPS-IL) — تستعد إسرائيل لتولي رئاسة منتدى غاز شرق المتوسط في يوليو، وهو دور سيضعها في قلب الجهود الرامية إلى إعادة تشكيل التعاون الإقليمي في مجال الطاقة وتوسيع أجندة المنتدى بما يتجاوز الغاز الطبيعي ليشمل قضايا أوسع للطاقة الاقتصادية والاستراتيجية.
يضم المنتدى إسرائيل ومصر واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن وفرنسا والسلطة الفلسطينية، مع مشاركة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بصفة مراقبين.
هذا الأسبوع، اجتمع وزراء وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في واشنطن لأول اجتماع حضوري للمنتدى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما يمثل ما وصفه المسؤولون بأنه خطوة مهمة نحو تنشيط عمله. استضاف الاجتماع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
ومثلت إسرائيل في الاجتماع السفيرة لدى الولايات المتحدة يائيل ليتر، وتشن بار يوسف، مديرة إدارة الموارد الطبيعية في وزارة الطاقة والبنية التحتية.
تركزت المناقشات على التوجه المستقبلي لمنتدى غاز شرق المتوسط وإمكانية توسيع ولايته بما يتجاوز الغاز الطبيعي ليشمل جوانب أوسع لاقتصاد الطاقة الإقليمي. وقال المشاركون إن الهدف هو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والنهوض بأمن الطاقة والابتكار والتنمية المستدامة في جميع أنحاء شرق المتوسط.
عُقد آخر اجتماع وزاري حضوري في القاهرة في يناير 2023، وبعد ذلك تحولت معظم المناقشات إلى الإنترنت. وقال مسؤولون إن العودة إلى المحادثات الحضورية، إلى جانب رئاسة إسرائيل المرتقبة، قد تعني تحركاً أسرع بشأن مشاريع البنية التحتية المشتركة ومواءمة أعمق بين أسواق الطاقة في شرق المتوسط.