ساعر يرفض تحرك الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على إسرائيليين ويدين مقارنة حماس

عاجل: تم النشر منذ ساعتين

بقلم بيساخ بنسون • 11 مايو 2026

القدس، 11 مايو 2026 (TPS-IL) — أدان وزير الخارجية غدعون ساعر يوم الاثنين قراراً أوروبياً مزعوماً بفرض عقوبات على مواطنين ومنظمات إسرائيلية في يهودا والسامرة، واصفاً هذه الخطوة بأنها "تعسفية" و"سياسية" ومشوهة أخلاقياً.

وقال ساعر في بيان نشره على منصة إكس: "إسرائيل ترفض بشدة قرار فرض عقوبات ضد مواطنين ومنظمات إسرائيلية". وأضاف: "لقد اختار الاتحاد الأوروبي، بشكل تعسفي وسياسي، فرض عقوبات ضد مواطنين ومنظمات إسرائيلية بسبب مواقفهم السياسية ودون أي أساس".

ووفقاً لتقرير لوكالة رويترز نقلاً عن أربعة دبلوماسيين، توصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن عقوبات جديدة تستهدف ما وصفه الاتحاد بـ "المقيمين اليهود العنيفين" في يهودا والسامرة. وذكر التقرير أن العقوبات ستشمل عدة منظمات إسرائيلية وقادتها المتهمين من قبل مسؤولين أوروبيين بدعم أنشطة متطرفة.

ونقلت رويترز عن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قوله إن الاتحاد الأوروبي يخطط أيضاً لفرض عقوبات على كبار قادة حماس، الذين وصفهم بأنهم "مسؤولون عن أسوأ مذبحة معادية للسامية في تاريخنا منذ الهولوكوست"، مضيفاً أن حماس "يجب أن يتم نزع سلاحها واستبعادها من أي مشاركة في مستقبل فلسطين".

انتقد ساعر بشدة ما وصفه بالمقارنة الضمنية بين المقيمين الإسرائيليين في يهودا والسامرة وإرهابيي حماس.

وقال ساعر: "ما هو أكثر إثارة للاشمئزاز هو المقارنة غير المقبولة التي اختار الاتحاد الأوروبي رسمها بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس". وأضاف: "هذه مقارنة مشوهة أخلاقياً بالكامل".

ودافع وزير الخارجية عن المجتمعات اليهودية في يهودا والسامرة باعتبارها مبررة تاريخياً وقانونياً.

وقال ساعر: "إسرائيل وقفت وتقف وستقف من أجل حق اليهود في الاستيطان في قلب وطننا". وأضاف: "لا يوجد شعب في العالم لديه حق أقدم وموثق في أرضه مثلما لدى شعب إسرائيل في أرض إسرائيل".

وأضاف أن الادعاءات التاريخية اليهودية بالأرض معترف بها بموجب القانون الدولي.

وقال: "محاولة فرض آراء سياسية من خلال العقوبات أمر غير مقبول ولن ينجح".